"أيمكن للمرء أن يتظاهر باللامبالاة، وقلبه يحترق؟"
•
•
•
إنزلقت تحت الأغطية الحريريّة الناعمة وكنت على وشك النوم،
عندما سمعت صوت الباب يفتح، قمت بتشغيل الضوء الليلي الصغير الذي أحضره لي ألبرت،
لانه اعتقد انه من المضحك عندما تضغط عليه، يضيء.
نظرت للاعلى لأرى لورينزو، سار نحو الجانب الاخر حيث الستائر وقام بإغلاقها،
ثم قام بإطفاء الانارة التي نسيت إطفائها قبل ان استلقي على سريري.
"لا تتحركي يا سادي" همست لقطتي.
ضحك لورينزو قائلا:
" أستطيع رؤيتها بوضوح بفضل وجود هذا الضوء الصغير الخاص بك "
" انه جميل للغاية أليس كذلك؟ لقد أحضره لي
ألبرت "
استطيع رؤية ملامح وجهه قد تغيرت ربما الى صدمة،
وهو يلتقط الدب الذي كان بجانبي على الوسادة.
"ايفا من اين لك هذا؟ لقد بحثت عنه لسنوات ولكنني لم استطع ايجاده"
"هااا"
تمتمت بذلك وانا اشعر بالنعاس الشديد، جلست ببطء كي لا اوقظ قطتي.
"اووه هذاا، كان لدي منذ ان كنت صغيرة على ما اعتقد، لما تسال عنه؟"
نظر لي بعيون مليئة بالعاطفة،
ثم قال:
"لقد قمت بإعطائك هذا عندما كنت صغيرة"
ثم قام بتحريك أذن الدب للخلف لتظهر كلمة إنزو.
"اوه" قلت وانا اشعر بالاستيقاظ فجأه.
نهضت بهدوء وحذر ، ثم أرتديت الخف الصغير الذي اخترته اليوم،
انا بالفعل قد احببته.
أمسكت بالصورة، لأريه اياها،
"هذه نحن، أليس كذلك؟"
أومأ لي، ثم قال:
"هل هناك شيء اخر لديك أيضاً؟"
ترددت قبل ان اخرج القلادة من اسفل قميصي.
حدق بي قبل ان يمسكها بيديه بلطف ويحركها بين اصابعه.
"لا أعلم من اين حصلت عليهم، ربما والدتي اخذتهم معها عندما غادرت! "
"وايضا لدي هذا" انحنيت جانبا لأمسك بالكرة الثلجية،
أنت تقرأ
Can We Be Fixed?
Teen Fiction-أنتِ مجرد خطأ، لا أحد سوف يحبك، هل هذا واضح؟ بهذه الجملة القاسية، تفتتح الرواية لتضعنا وجهًا لوجه مع معاناة فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا، تكافح وسط حياة مضطربة وأسرة غير مستقرة. ~كانت دائماً تتمنى ان يكون لها حياة عادية ولكن القدر له حكاية اخرى له...
