chapter (12)

5.5K 284 33
                                        

"‏عظيمٌ هذا الهدوء العميق الذي أحيا فيه
و أنمو ضدّ هذا العالم،

هدوءٌ أحصدُ فيه ما ليس في استطاعة أحدٍ
أنْ ينتزعه مني..
ولو بقوة الحديد و النار."



كان الاسبوعين الماضيين عبارة عن جحيم لي، تم اخذي لغرفة التعذيب على الاقل ٤ مرات.

عندما كان يمر الرجال من حولي يبدؤون بالسخرية مني واحيانا يأتون و يدفعوني بأقدامهم.

توقفت عن الشعور بالألم، توم واصدقائه قامو بتغطية جسدي بالكلمات في كل مرة يعذبوني فيها.


الشعور الوحيد الذي يمثلني هو شعور الانكسار والوحدة، حتى التعذيب الذي يقومون به لم اعد اشعر به،

أما بالنسبة للطعام، كان عبارة عن قطعة من الخبز، وكاس بلاستيك ممتلئ بالماء.

كان يتم اطعامي بعد كل يومين، واحيانا انتظر لاسبوع حتى يتم اطعامي، لم اعد اقاوم توم واصدقائه، لانني بالفعل لقد انتهيت لم اعد اشعر بشيء او توقع شيء.

كنت سعيدة لحصولي على بعض الطعام، وحزينة بنفس الوقت لاني سابقى هنا ويتم تعذيبي من جديد، لقد استسلمت، فانا لا اريد العيش بعد الآن.
احتاج لمغادرة هذا المكان لانني كنت بالفعل ابدو كالمجنونة.

بدأت بتناول قطعة الخبز ببطء، ثم شرب كوب الماء...

انتظرت حتى تشرق الشمس من جديد حتى يعلن يوم جديد، نهضت ببطء من الارض، ثم اخذت قكعة الكب كيك التي تتواجد على الأرض مع شمعة صغيرة على الجانب،

اغمضت عيناي وانا انفخ على الشمعة ثم فتحت عيناي وقلت لنفسي، عيد ميلاد سعيد ايفا، ثم فجاة رايت توم يدخل لزنزانة وعلى وجهه ابتسامة ماكرة

"اذا انه عيد ميلادك اليوم!''

ثم اكمل
" منذ الأن سوف يضاعف عقابك بما انكي اصبحتي أكبر! "

لم اعد اصدقه، هل يريد قتلي بشكل مضاعف ام ماذا؟!

انا حتى لا استطيع تحمل تعذيبه هذا، كيف لو كان الضعف!!!

ثم غادر من الغرفة طارقا الباب خلفه بقوة.








سيليب (pov):

لقد مر شهر منذ ان رحلت ايفا، كنت افتقدها كثيرا، وفي كل يوم يزداد اشتياقي لها. اليوم هو عيد ميلادها، لا اعلم لما انا مستاء هكذا ولكنني بالفعل كذلك.

Can We Be Fixed? حيث تعيش القصص. اكتشف الآن