Chapter Part ²

584 17 8
                                        


قبل لا أنهي الرواية،
هذا هو أخر بارت بالنسبة لقيد ودُجى
ولكن أكو جزئية لازم أذكرها ولكن مراح اذكرها هنا
كون هذا بارت النهاية، أنتظروني ببارب
عن هيثم.

Enjoy

~~~~~~~~~~~~~~

: ليش دتباوع؟

²: والله ماعرف يا روح خانم، يمكن أني خطيبچ؟، أنتي شتگولين؟

روح : شوف خالد عيني أنا لوما مجيئ جدو عبد العزيز أقسم بالله فلا أوافق ولو مطي يركب مطي، ولو نخلة تعشعش بمنتصف راسك.

خالد : عشنه وشفنه نسوان ما تحترم رجولتهه.

هز خالد أيده بضوجه.

روح : هذا الموجود عيني، أنتم الذكور مومال عيني واغاتي.

خالد : روح ترا منطيچ على راحتچ لأن اخطأت بحقچ ولكن مومعناها تقللين أدب وياي، ترا أسويها ظلمة عليچ وأنتي تعرفيني كلش زين.

روح : أعلى ما بخيلك أركبة، فهمت؟.

لزمت العصير تشربه ريثما تنتظر ينادونها علمود قياس الفستان، كان الوضع متكهرب بينها وبين خالد، كون بعد شهر من هالاحداث انتهت الامتحانات وبدأت عطلة نصف السنة وبدأت التجهيزات لزواج خالد وروح، كون عبد العزيز أجه لحد بيت هيثم بطلب بتسريع الزواج كونهم صارلهم سنتين ونصف مخطوبين.

بعد دقائق نادت أحد العاملات على روح علمود تجي وتجرب الفستان ولكن روح طلبت منها تنتظر كون بعد دقائق وتوصل أختها و صديقاتها علمود همين يقيمون الفستان مع خالد إلي أصر أنه يجي معها.

ولكن العاملة رفضت كون أكو بعد نساء رح يجون يقيسون ولازم تستعجل علمود لا تصير زحمة بالمحل، تنهدت روح و توجهت لغرفة التغيير و بدأت تأخذ الفساتين إلي أختارتهم للزواج والحنة، بدأت تلبس الفستان بمساعدة العاملة و لما ألتفتت وشافت نفسها بالمراية شهگت لجمال الفستان حول جسدها

و أثر صوتها العالية والشهگة فجأة أنفتح باب غرفة التبديل ليظهر بعدها خالد الحامل ملامح الخوف والتوتر كون سمع شهقات روح، ثواني وأستوعب إلي يشوفه گدامه، نظر مبحلق بجمال روح إلي زاد من الفستان جمالاً.

تبسم كون أن أختياره لهذا الفستان كان بمحلة، كما تخيلة على روح بالضبط، تحمحمت العاملة طالبة من خالد يطلع برا علمود يكملون ثم تطلع روح.

خالد : أحم!، نعم نعم اعذروني.

روح : سخيف.

كملت تجهيزات الفستان ثم خرجت من الغرفة لما سمعت صوت البنات بالخارج، لزمت أطراف الفستان وطلعت من الغرفة وهي تسوي حركات درامية.

روح : شرايكم؟.

أنحنت ببساطة.

دُجى : اللهم صلي على محمد وال محمد.

قيد الدُجىقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن