اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
أنفَتح بـَابِ الغُرفَهِ وأنغلِق فِـي ثوانِ.. خطى بِخطواتُه إلى الدَاخِل يبحَثِ عَنهِا بِعينيهِ حتى وَقع نظرِه على جَسدها الوَاقِف أمَام الزُجاجِ الذي يُظهِر أضوَاءٓ المَدِينه..
لاحَظ أنهَا هادِئه للغَايه.. أقترَب مِنها عِده خطواتَ حتى باتَ يَقِف خلفهَا وهي لا زالتِ تقف مُستقيَمه لا تتحركَ..
سَار بِجانِبها حتى لامَس كِتفهَا بِذراعِه.. هي لم تنظر له حتى..!
_ مَا الذِي يَدورُ بِذهنكِ يَا صَغِيرة؟
نَبرتِه الهَادِئه كـ بروُده دِيسمَبر جعلتهَا تَشدُ على يَديها لكِنها لم تُعطيه أهتمَام.. لم تُجِيبه وتركت سؤالِه يطرح نفسِه فِي الهَواء الصَامِت..
ظَهرت إبتسَامه جَانِبيه بالكَادِ تُلمَح على ثِغره بِسبب هدوئهَا.. أخذ نَفس عَمِيق ونَظر حيثُ تنظِر وبالتأكِيد هي غارِقه بمَنظر النِجوم المُتلئلئه فِي السَماءِ..
_ تتجَاهلِيني.
كَلمّة واحِده نُبسَت مِن ثغرِه.. صوتِه لم يكُن مُنزعِج أو يَظهر عليه الغَضب مِن تجاهُلهَا.. فـ هو أبَرد مِنها.. إن تجاهلها حتمًا ستُصبِح نارٍ بداخِلها لِشده قَسوُة تجاهُلة..!
أدَارت وَجهها نحوِه أخيرًا تناظر جَانِب وَجِهه أثناء تحدِيقه بالسمَاء خَلِف ذلك الزُجاجِ.. فَاحت رائحتِه المُحببَه إليها إلى أنفهَا لتُغمَض عينَيها لثوانِ..
أعَادت فَتح عينيها وهِي تُحدِق به قليلاً فـ هدوئه القَوي طغى عليَها.. كان يَقِف بِظهر مُستقيِم.. ويَدِيه داخِل جيِب بنطالِه.. خصلاتِ شعره التي أنسابت على جبهتِه كانت تُوقعهَا بغرَامِه..
_ وهَل تَهتمُ إذَا فعلتُ سَيدِ جِيون؟
نَبسِت بِذات النَبره التِي تحدّث بِها ثم أستدَارت ناوِيه الذَهاب إلى إنهَا شعرَت بيديه تتوسَط ذِراعهَا ويَسحبها إليه حتى ألتَصق ظهرهَا بِصدرهِ الضَخم..
أنت تقرأ
𝐓𝐇𝐄 𝐌𝐘𝐒𝐓𝐄𝐑𝐈𝐎𝐔𝐒 𝐏𝐎𝐋𝐈𝐂𝐄𝐌𝐀𝐍
Детектив / Триллерهو رئيس شُرطة... صارم، دقيق، وهادئ أكثر مما يجب. خلف نظراتهِ الباردة، ماضٍ مليء بالعُقد... لم يكن يومًا طبيعيًا. مُنذ طفولته وهو يخضع للعلاج النفسي، لكنه تعلّم كيف يخدع الجميع... فــ بالليل، يتحوّل إلى سـِرٍ غامِض لا يَعرفه أحد سـواهِ. في إحدى القضا...
