هو رئيس شُرطة... صارم، دقيق، وهادئ أكثر مما يجب.
خلف نظراتهِ الباردة، ماضٍ مليء بالعُقد...
لم يكن يومًا طبيعيًا. مُنذ طفولته وهو يخضع للعلاج النفسي،
لكنه تعلّم كيف يخدع الجميع...
فــ بالليل، يتحوّل إلى سـِرٍ غامِض لا يَعرفه أحد سـواهِ.
في إحدى القضا...
كانت تمشي على ضفاف نهر هان، والغروب يلقي بظلاله على الماء الهادئ. الهواء كان مليئًا برائحة الزهور البرية، وصرير العصافير التي تعود إلى أعشاشها. كانت خطواتها هادئة، غارقة في أفكارها، لا تدرك مرور الوقت. الماء كان يعكس ألوان الغروب، وينعكس على وجهها، مما يعطيها مظهرًا حالمًا. في هذه اللحظة، كانت وحيدة مع أفكارها، والعالم حولها يبدو أنه توقف.
أغلقَت عينيها للحظات، وقد عادت الذكريات إليها. تتمنى أن تفقد الذاكرة حتى تنسى كل شيء يجمعهم، لقد ذهب. ولا تعلم إن كان سيعود.. أم لا!
تفقدت الساعة على مِعصمها، إنها السادسة ونِصف. عليها العودة للمنزل قبل أن يحل الليل، حتى لا يقلق عليها دِيمِيند كالعادة.
بعد نِصف ساعة
دخلَت المَنزل، نظرت حولها، بدى هادئاً. يبدو إن دِيمِيند ليس هنا بعد. ذهبت للمطبخ، لتجد مدبرة المنزل تعد شاي.
قالت بينما تفتح الثلاثجة لتلتقط زجاجة ماء: -لمَن هذا الشاي سيدة هان؟
قالت السيدة هان بينما تضع كوب الشاي في صينية: -إنه لإمرأة طلبت رؤيتك، تنتظر في غرفة المعيشة.
عقدت چُولين حاجبيها، و استدارت لها بسرعه، تقول بحيره: -مَن هي؟
هزت السيدة هان كتفيها بعدم معرفة: -تقول إنها تريد أخبارك بشيء هام.
تنهدت چُولين، من يرغب برؤيتها؟ هي لا تعلم أحد حتى الأن. ومن المستحيل أن تكون والدة السيد دِيمِيند، أذن مَن؟
أومأت چُولين وأخذت صينية الشاي منها وخرجت الى غرفة المعيشة. دخلت بخطى ثابتة، عينيها للأمام، ظهرها مستقيم، رغم التوتر داخلها، لا تشعر بالراحة مما ستسمعه.