هو رئيس شُرطة... صارم، دقيق، وهادئ أكثر مما يجب.
خلف نظراتهِ الباردة، ماضٍ مليء بالعُقد...
لم يكن يومًا طبيعيًا. مُنذ طفولته وهو يخضع للعلاج النفسي،
لكنه تعلّم كيف يخدع الجميع...
فــ بالليل، يتحوّل إلى سـِرٍ غامِض لا يَعرفه أحد سـواهِ.
في إحدى القضا...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
_ أو لا زَال هذا يَنبُض لِي؟ فـ من وجهه نظرِي أنـا أشعر به سيخترق أصبعي لقوه نبضه.. هذا يعني إنكِ لا زلتِ تُحبِيني.. لا زلتِ تتأثري بـ قربي.. لا زلتِ تسعدين عند رؤيتي.. وأخيرًا.. لا زلتِ مُهيمه بِي چولِين.،
همَس كلماتِه بنبرة مُنخفضَه أمـَام شفتيها وأنفاسِه الحاره تخترِقها كـ لهِيب مُحترِق.. باتت هي تتبادل النظرات بين عينيه وهي تتنفس بسرعه بسبب شعورها بـ أصبعه لا زال يَرسم دائره فوق منطقه قلبهَا مُباشرةٍ..
_ لا..
صوتَها ضعِيف وهادئ ويديها المُلتف عليها شاش طبي مِن قبله قد رفعتها الى ذراعه وهي تنظر له بتوتر واضِح عليهَا
_ لا مَـاذا چولِين؟ لا تُحبِيني..، أم لا تستطيعي التَوقف عن حُبِي؟
نبس بِنبرة واثِقه فـ هو مُتأكِد إنها تُحبه لكِنه أحب كيف إنها تتوتر هكذا معه.. وتَنكر كل شيء..
_ هل سَتبقِين صامتة ام أجعلكِ تَتحدثين بِطريقتي؟
كانت هي غارقة في وجهه للمره التي لم تعلم رقمهَا.. فـ هو بارِع في جعلها تنجذب له.. يكفي النظر لها.. ستسقط إن أطـَال النظر فيها كما يفعل الأن..
إبتسَم على شرودَها بِه ليرفع يديه على وجنتَها يتحسسها بـ إبهامه وهو يُبادلها نظراتها الواقعه له.. ونبضاتها القويه التي بات يشعر بِها على صدرِه بسبب قربه..
همهمَ بِهدوء بينمَا قد قرر مُجاراتِها واللعب على أوتـَار أعصابِها وأخفض أنامله إلى شفتيهَا قليلاً وعينيه تسقط من عينيها إلى شفاهها السُفلِيه التي عليها لاصقة طِبيه صغيره
أغلَق المسافَة المُتبقيه بينهم وأمَـال رأسِه ناحِيه شفتيها وعندمَا كاد أن يَتلمسَ شفاهها بِخاصته قد شهقت هي بِفزع وأستعادت رُشدها أخيرًا وقامت بِدفعه بقوه حتى كانت ستَقف من الأرِيكه لكنِها يا ليتهَا لم تفعل ذَلك..
فـ قد أمسكهَا مِن ذراعها بُبراعه وسحبها لَه حتى باتت تجلس فوق فخذيه ووجهها في مُقابلة لوجهه.. كانت تضع يديها على كتفه دون وعي وهي ترمش عِدة مرات بعدم إستيعاب