-32

541 49 16
                                        

الحقيقةُ التي لا تُروى...
لا تُخفى لأنها خطيئة، بل لأنها لو قيلت بصوتٍ عالٍ لانكسر شيءٌ ما إلى الأبد.
بعض الحقائق لا تُدفن خوفًا من العقاب، بل رحمةً بمن نحب، أو جبنًا من مواجهة أنفسنا كما هي.

هي الحقيقة التي نعرفها وحدنا،
نحملها معنا كظلٍّ ثقيل، نبتسم أمام الجميع وكأنها غير موجودة،
بينما هي تهمس في داخلنا كل ليلة: أنت تعرف...

الحقيقة التي لا تُروى ليست كذبة،
إنها اعترافٌ مؤجَّل،
جرحٌ اخترنا ألا نضغط عليه،
وذكرى نعيد ترتيبها كل مرة كي نتمكن من الاستمرار.

وفي النهاية...
لا أحد يهرب منها فعلًا.
هي فقط تنتظر اللحظة التي نضعف فيها بما يكفي،
أو نحب بما يكفي،
فنرويها...
ولو لأنفسنا فقط.

-

أتمنى تقدرون تعبي ونشري في وقت انا مضغوطه به بسبب الدراسة، على الأقل ال500 الي يقرأون الفصل يكتبون تعليق ويحطون ڤوت، مش هتتأثروا ع فكرة

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

أتمنى تقدرون تعبي ونشري في وقت انا مضغوطه به بسبب الدراسة، على الأقل ال500 الي يقرأون الفصل يكتبون تعليق ويحطون ڤوت، مش هتتأثروا ع فكرة.

enjoy with reading.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


كانت الحديقة تمتد بلا حدود واضحة، كأنها قطعة من عالمٍ نسيَتْه المدن.
لا طرق إسفلت، لا ضجيج، لا أبنية تُحاصر السماء.
فقط عشبٌ أخضر باهت، وأشجارٌ متباعدة تقف بصمتٍ مهيب، وريحٌ تمرّ بينها كأنها تهمس بأسرار قديمة.

في منتصف هذا الفراغ الواسع، كان هناك مقعدٌ خشبي واحد.
وحيد... كما لو أنه وُضع هناك لأجل شخصٍ واحد فقط.

جلست چُولِين عليه.

كان جسدها ساكنًا، لكن روحها لم تكن كذلك.
انحنت قليلًا للأمام، يداها متشابكتان فوق ركبتيها، وعيناها معلقتان بنقطة غير موجودة.
شعرها الطويل، الداكن، تركته منسدلًا بلا اهتمام، والريح تعبث به بحرية، ترفعه وتُسقطه على كتفيها ووجهها، دون أن تحاول إبعاده.

𝐓𝐇𝐄 𝐌𝐘𝐒𝐓𝐄𝐑𝐈𝐎𝐔𝐒 𝐏𝐎𝐋𝐈𝐂𝐄𝐌𝐀𝐍حيث تعيش القصص. اكتشف الآن