اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
_ لقدَ مَـاَات رُوِس!
صدَت نبرَة تِلك الوَاقفةَ بِصدمَة وذُعِر مُحتلِيها تمامَاً أمَام ظهرَ الذي يَقف أمـَام زُجـاجِ نافِذة مَكتبةِ يُشاهِد المَناظِر الخَلابَة أمَامِ مَـركَز الشُــرطَة التِي لا يُركِز بها حَتى.
هـَو بَـارِدًا ولا يُعطِ رَدة فِعل لِتلك التِي تُحادثههُ منُذ دَقائق بَل يُقابلها بِبرودتهِ المُعتادة وجَفاءِ قلبِه الذِي لم يَلِين.
كانَت صدمَتِها لمَ تتخيَلهاَ يومًا بلَ كانت لا تَستوعِب شيئاً الأن او أبدًا.. كان كُل شيء غير صَحِيح وغَير مَفهُوم.. لم تعُد تستطيع فِهم ما حَلَ بِه.
_ يَا إلهِي جونغكوك حَادِثني حُبًا بالرَب! لقد كُنتَ تُحبِه.. لقد قضَيت مَعهُ سَـاعاتٍ لم تَقضِيها في عِيادتِي حتى!
صرَخت علَيه بِصوتٍ يَشوُبه الألَم والذُعرِ مِن حالتِة.. لم يَُقابلها بِوجِهه ولو لِثانية مُنذ دِخولها.. كَان الأمرَ مُصدمـًا لهَا.. كيفَ لهُ أن يكُون هكذَِا بعد أن سمَع بخَبر شخصٍ إهتَم بِه!
لم تَعُد تَتحمَل صمتِه وَبرودِة فقد إقترَبت مِنه بخطواتٍ تُهلكها وأمسكت ذِراعه تُديره لهَا حتى قابَلت عينيهِ خاصتها أخيرًا وتَواجهَت معهِ في لحظَة صدمَتها.
بُرودِة وَاللَامُبَالاة التِي إنهمَرت على ملامِحة وَعينَية باتت تُخيفها بشكلٍ لم يُصدَق.. كان يُناظرها بكُل جِمود وثَبات لمَ يَهتزَ مُنذ تِلك اللَيلة التَي إنهَار بِها فِي المَقبرة..
يَديه إرتفعت إلى يَديها التِي تَعتصر ذِراعه يَأخذها يُبعدها عنه بكُل هِدوءٍ ورٌفقٍ صدمَها.. قد خَانتها قدمَها خطوة تتعثرَها عندما أقتربَ منهاَ بكُل جفَاءِ.
_ تَحدثتِ مَعههُ قبلَ وفَاتِة.، تَشاركتُوا أطرَافِ الحَدِيث عنِي فِي غيَابِي، أبلغكِ بِإتهَام فَظِيع وكَان عَليه أن يَدفعُ الثَمن، طَبِيبتي.
نبَرتِة التِي تحملُ الِبرود والجِمود الذي يَكُن في قلبِه تظهرُ.. سوادٍ لم يَظهُر سوى تِلك الأيَام التِي أصبحَت كَابُوس على كَامِل بَنِي أدَمٌُ.
أنت تقرأ
𝐓𝐇𝐄 𝐌𝐘𝐒𝐓𝐄𝐑𝐈𝐎𝐔𝐒 𝐏𝐎𝐋𝐈𝐂𝐄𝐌𝐀𝐍
Mystery / Thrillerهو رئيس شُرطة... صارم، دقيق، وهادئ أكثر مما يجب. خلف نظراتهِ الباردة، ماضٍ مليء بالعُقد... لم يكن يومًا طبيعيًا. مُنذ طفولته وهو يخضع للعلاج النفسي، لكنه تعلّم كيف يخدع الجميع... فــ بالليل، يتحوّل إلى سـِرٍ غامِض لا يَعرفه أحد سـواهِ. في إحدى القضا...
