-28

1K 77 143
                                        

" لازلت أُحبك،
لكنّ الحب لم يَعُد كافيًا كي أُكمِل الانهيار بجانبك.
لازلت أُحبك،
لكنني تعبت من أن أكون الوحيد الذي يُقاتل،
الوحيد الذي يصمت كي لا يجرح،
الوحيد الذي يُربّت على قلبه كل مساء ويقول له: "اصبر، هو لا يقصد."

الثَامِن والعِشرون400Comments&330Vote

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.


الثَامِن والعِشرون400Comments
&330Vote

للمرة الثانيه انزل والشروط متحققتش.

ده طلب بسيط، تقدروا تعملوه بكل سهولة. ضغط على نجمة. وكتابة تعليق.

أدلوا بأرائكم بين الفقرات، يهمني جداً.

يمكن الشروط تتحقق بسرعة، وبجد المره دي ممكن منزلش ثاني لو الشروط مكتملتش

هعتبر أكتمال الشروط هدية عيد ميلادي.. 8/1

قراءة مُمتعه ♡

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان الهواء داخل المكتبة ثقيلاً، أشبه بصمتٍ مبلل لا يُكسر بسهولة. كانت الأرفف العالية تحاصرهم من الجهات الأربع، تحرس أسرار الكتب كما تحرس أفكارها التي لا تهدأ منذ الليلة الماضية.

هي لم تتراجع على الفور.

هو لم يتزحزح. لم ينطق. فقط راقب ملامحها تتغير أمامه، كأنها تكتشف نفسها من جديد. شيء فيها تفتّح فجأة... شيء لم يعرف كيف يتعامل معه، ولا كيف يطفئه.

هي رأته. بشكلٍ مؤلم... وكامل. وهذه مشكلته معها دائمًا. كانت تراه كما لا يريد لأحد أن يراه.

كل من عرفوه من قبل لم يتجاوزوا القشرة التي صنعها بإتقان. الهدوء، البرود، الحذر. لكنها... كأنها اخترقت كل شيء دون استئذان.

حاول أن يقول شيئًا، أي شيء، لكن لسانه كان أثقل من أن ينطق، وصوته بدا غريبًا على صدرٍ امتلأ بأشياء لا تشبه الكلمات.

كل جزء فيه أراد أن يبتعد، أن يهرب، أن يعيد الحواجز إلى مكانها. لكنه ظل واقفًا. يتنفس ببطء، يراقبها وهي ترتجف، ثم تتماسك، ثم ترتب ملامحها كأن شيئًا لم يكن.

𝐓𝐇𝐄 𝐌𝐘𝐒𝐓𝐄𝐑𝐈𝐎𝐔𝐒 𝐏𝐎𝐋𝐈𝐂𝐄𝐌𝐀𝐍حيث تعيش القصص. اكتشف الآن