هو رئيس شُرطة... صارم، دقيق، وهادئ أكثر مما يجب.
خلف نظراتهِ الباردة، ماضٍ مليء بالعُقد...
لم يكن يومًا طبيعيًا. مُنذ طفولته وهو يخضع للعلاج النفسي،
لكنه تعلّم كيف يخدع الجميع...
فــ بالليل، يتحوّل إلى سـِرٍ غامِض لا يَعرفه أحد سـواهِ.
في إحدى القضا...
أهلاً حبايبي، وحشتوني جدًا جدًا، بعتذر من كل قلبي على التأخير المفاجئ ده، والغياب الي دام ثلاث أشهر تقريباً، بس هاتفي خرب وجبت غيره بس كنت نسيت باسورد حساب الواتباد ومعرفتش ارجعه، بس قدرت أحل المشكلة والحمدلله فتحت الحساب. كانت صدمة بالنسبة لي لاني كنت هخسر الرواية وما قد هعرف ارجعها. بس الحمدلله قدرت اتذكر الباسورد ورجعته. وأن شاء الله بنهي الرواية معكم، أخيراً.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
تلك الليلة التي سمعت بها عن إختفائه، وهي في حالة إنكار. توقعت إن الأمر مزحة، إشاعة. أو كذبة يختلقها الشعب الكورِي، لكن لا! لقد نشرت الشرطة الكورية تصريح رسمي باختفاء رئيس جهاز الشرطة الوطنية الكورية.. "جيون جونغكوك" وإن جاري البحث عنه.. فـإن اختفائه فجأة بعد ترقيته أمر مُريب.
وقد تم فتح قضية رسمية للبحث عنه... وإن الشرطة أخفت الموضوع لشهران حتى يصلون إلى أي معلومات توصلهم إليه.. لكن لم يتمكنوا من إيجاد أي شيء يوصلهم إلى مكان الرئيس جيون جونغكوك.
وقد قِيل إن اختفائه مُلفق له، وإنه لم يكن يخطط حتى للسفر للخارج. وتم إيجاد كل متعلقاته الشخصية في منزله، اي يعني انه لم يغادر منزله طوعاً تاركاً متعلقاته خلفه.
جلست چولين على طرف فِراشها، تحدق بالتلفاز امامها الذي يعلن عن معلومات جديدة في قضية إختفائه، وجهها شاحب.. عينيها مُصوبة على صورته المعروضة على الشاشة. وكأنها لم تستوعب انه وُضع تحت سلسلة "المفقودين".
لقد كان معها في ليلة عيد مِيلادها.. راقصها.. وظل ينظر إليها حتى غادرت.. وكأنه يعلم انه بعد أسابيع فقط سيَختفي وسيُعلن عن اختفائه في الصُحف والاعلام.
سقطت دمعة على خدها ف مسحتها سريعاً.. وكأنها تمنع نفسها من الحُزن، من تفاقم أي مشاعر داخلها، لكنها حقاً لا تُصدق ذلك... إن الأمر حقيقي!
قبل شهران
رجال الشُرطة جائهم بلاغ غريب... عن كلب يستمر بالنُباح ليلاً ونهاراً داخل إحدى المنازل.. دون أن يصمت، وهذا ما أزعج الجيران. حتى طلبوا قدوم الشرطة.. وعندما وصلوا إلى العنوان. صُعقوا.