هو رئيس شُرطة... صارم، دقيق، وهادئ أكثر مما يجب.
خلف نظراتهِ الباردة، ماضٍ مليء بالعُقد...
لم يكن يومًا طبيعيًا. مُنذ طفولته وهو يخضع للعلاج النفسي،
لكنه تعلّم كيف يخدع الجميع...
فــ بالليل، يتحوّل إلى سـِرٍ غامِض لا يَعرفه أحد سـواهِ.
في إحدى القضا...
_ أسِفة.. أسِفة جدًا يَا أمِي.. اعلم إن ما قمت به خاطئ.. لم يكُن عَلي ان أتمادى معه.. ارجوكِ لا تغضبين منِي.. سأبتعد.. لن أراه مره أخرى..
تكلمت بِرجفة واضِحه في صوتِها وقد كانت تتمنى مِن والدتَها أن لا تغضب مِنها.. فـ هي تشعُر وكإنها وقعت بِخطيئه مع رَجـُل يَكبرها بأطلال الأعوَام..!
_ أحببته رغمًا عني.. قلبِي هو السبب.. لقد انجذَب اليه فقط لأنـه كان يساعدني ويهتم بِي.. هل كان عليه ان يوقعني فِي حبه ثم بعدهَا يخبرني إنني مجرد فتاه لم يهتم لها يومًا..؟
بكَت بِقوه والسمَاء تُمطِر عليهَا بشده.. تبللت ملابِسها وشعرِها وَوجهها بِالماء.. كانت حقاً لا تعرِف ما الذي حدث معهَا..!
لقد أحبـته.. عَشقت تفاصيله رغم إنها لا تعلم عنه الكثير.. أصبحَت مهووسه بِعينيه.. وصوتـِه.. ولمسه يَديه.. وعناقه.. هي تشعُر بالأنجذَاب الشديد لكل ما يخصه..!
_ أحـبه بِشده يَا أمـِي.. هو جَـمِيل.. وأنِيق.. رغم برودته وغضبه الدائم إلا إنني لا استطيع أن اكرهه.. ماذا أفعل الأن..! هل أنـَا مُخطئه..؟
نبست بِتسائل وهي تشرح ما تشعُر بِه تجاهه.. كانت غارقه بِتفاصيله الصغيره.. كانت هـِي في حُب قوي مَعه..!