هو رئيس شُرطة... صارم، دقيق، وهادئ أكثر مما يجب.
خلف نظراتهِ الباردة، ماضٍ مليء بالعُقد...
لم يكن يومًا طبيعيًا. مُنذ طفولته وهو يخضع للعلاج النفسي،
لكنه تعلّم كيف يخدع الجميع...
فــ بالليل، يتحوّل إلى سـِرٍ غامِض لا يَعرفه أحد سـواهِ.
في إحدى القضا...
همسَتِها تطابقَت مع نبرَتِه سابقاً.. كَانت عِينَيه تتلاقَى مع خاصتِها يُحدقون بِبعضهم..
_ لا تَحتاجِي لأن تَسألِيني هذَا السُؤال.، فـ أنتِ جَمِيَلةُ دونَ رأيي الشَخصِي چولِين.
تلكَ الكلمَاتِ منه أخجلتِها وجعلتهَا تنسى كلَ شيء يجعلها غاضبَة منه.. نظراته وحدَها كفيلة بقتلِها..
يُنـاظِرهَا كـ شَخصًا ثـمّل.
وهو بِالفعلُ ثـمّل بـجمالِها الخَلابِ.. خصلاتِها التي بَاتتَ بِالتلون بِاللونِ البِرتقالي.. لونِ شعرِها الأصـلِي..
تَوردَت وجنتَيها بـ لونِ وردِي خفِيف نتيَجة خجلهَا.. أفعالها لا تَتطابَق مع مشاعِرها.. فـ مُحاوطتها لـ رقبتِه بتلك الطريَقة ستُشكك رؤيَة اي شخصٍ يَراهم..!
نفذَ الوَقتِ من حولِهم.. توقفَت الساعاتِ عن التحركُ لوهلَه حولِهم..
حاولتَ تجنُب نظراتِه التِي لا تَتركِها لكِنها لم تستطَع.. لذَلك أرادت قطِع ذَلك الأتصالِ البَصرِي والجَسدِي بينهُم بِـ إرخاء ذراعِيها من حولِه..
لكِن ذراعهِ المَشدوده حولهَا أوقفتَ حركَتِها.. عِينيهِ سُلطَت على شفاههِا المُمتلئة.. زائدُ أحمـَر الشِفاهِ الذي تَضعه هِي.. كان يُجننه..
تلكَ اللحظَة لم تتوَقعها هِي لكنَه قلصَ المسَافة المُتبقية بينَهُم وأخذ شفاهها بينَ خاصتِه يُقبلهَا ببطئ وتِـروٍ يستشعُر مذاقِ شفتَيها بـ أحمـَر الشِفاهِ..