ريتال بسخرية : " هذا يعني إنك ستحتفظ بقدماك إلى نهاية المغامرة , تهانينا لك . "
ثم ظهر راشد من العدم : " القادم سوف يكون أصعب , هذه مجرد مقدمة . "
عقد يحيى حاجبيه دلالة على رغبته بالسؤال عن سبب تواجد كليهما و معنى كلام راشد , لكن بالطبع هو لم يسأل .
ريتال : " جميع الأسئلة التي تدور بخلدك ستجد لها إجابة , لو بقيت على قيد الحياة إلى نهاية المغامرة . الآن اكتفي ببعض الحقائق التي نعطيها لك من فترة إلى أخرى . "
راشد : " اليوم تستطيع الخروج من الغابة , حتى تجد ثلاثة حقائق و أجوبة , عليك أن تعود و معك الأسرار قبل اختفاء الشمس خلف السحابة . "
يحيى : " أذهب مشياً على الأقدام ! . الغابة بعيدة جداً سأصل بعد أيام ! . " راشد : " يا أحمق ألَم أخبرك من البداية إن السيارة ستعمل في الوقت المناسب ! . "
يحيى متذاكياً : " كنت أريد أن أسئل عنها لذا اخترعت تلك الجملة . " ريتال : " نعلم جميع حيلك , و الآن لا تضيع المزيد من الوقت و اخرج من الغابة ! . "
يحيى بحماس : " و أخيراً سأخرج من هذا الجحيم ! . " راشد : " لا تتحمس كثيراً , فسواء نجحت في مهمتك أم لا ستعود إلى الغابة شأت أم ابيت . "
************
: " سيارتي لقد اشتقت لكِ . " قالها يحيى فور وصوله إلى السيارة . ثم أكمل : " اعتقد إن وجهتي التالية هي منزلي , أتمنى أن أكون على صواب . "
: " ماهذه الضجة التي أمام منزلي ! . توجد سيارات شرطة ! . أرجو أن يكون كل شيء بخير ! . " قالها يحيى فور وصوله المنزل .
خاطب يحيى الشرطي بقلق قائلاً : " سيدي ما الخطب ؟ . " الشرطي : " من أنت ؟ . " يحيى : " أنا مالك هذا المنزل . " الشرطي : " لقد وصلنا بلاغ بإختفائك أنت و أختك . "
يحيى : " أنا و أختي بخير شكراً لك حضرة الشرطي . " الشرطي : " لكن أين أختك أنا لا أراها ؟ . "يحيى باختصار : " سافرت . "
أعطى الشرطي ( يحيى ) نظرة متفحصة قبل أن يقول : " و ما بال ملابسك المليئة بالأتربة , و وجهك المُتعب ؟ . " يحيى ببرود : " ما الذي تريد الوصول إليه من هذا السؤال . "
الشرطي بدون مقدمات : " يبدو إنك للتو انتهيت من جريمة قتل . " ما إن أنهى الشرطي جملته حتى تفتحت أعين يحيى قائلاً بصدمة : " ماذا ؟ أنا !؟ . "...........

أنت تقرأ
المغامرة الأخيرة
Mystery / Thrillerمغامرة دخلها بدون أن يختار . و النتيجة حقائق ثمنها غالٍ , غالٍ جداً أكثر مما تتخيل! . لكن هل يخرج منها حياً ؟ . ( ما هو التالي ؟ . ) سؤال لم يكلل تكرار نفسه . تأليف : أفنان البيات . جميع الحقوق محفوظة , يمنع الاقتباس من الرواية .