الفصل97"إسطورة الحظ السيء".

15 3 1
                                    

عاد سيباستيان لمختبرات تخضع للأبحاث الحكومية و يُطلق الشتائم على الجميع تقريبًا
حيث إلتقى معلمه العجوز.
-"ما بك؟".
سأله وهو يرتدي النظارات الواقية ومعطف المختبرات الأبيض ويرتدي قفازات عازلة خاصة
وينظر إلى سيباستيان الحزين.
-"لقد تم طردي،أرأيت؟هذا كله بسببك!!".
-"أنت أكبر مني يا سيباستيان،والمفترض إن تعرف أن تطوير البشرية أمر مهم جدًا ويجب أن نضحي بالعلاقات العابرة من أجل النتائج المرجوة".
كلامه المنمق أثار سيباستيان بالغضب والصراخ.
-"أنت من قد بفضح كل شيء عني إن لم أُعطيك الأدلة و...".
قاطعه بكلامه وقال:
-"سآخذ عينات الدم والجلد الخاصة بالمتحولين وأصنع مستنسخين منهم،ألا تفهم؟ستقل الضحايا البشرية وتقل معهم الحروب".
يتنهد سيباستيان ويمسك رأسه.
-"لقد خسرتهم،4 سنوات من تكوين العلاقات أُفسدت ب4 ثوانٍ فقط،غير معقول".

قرر سيباستيان العودة للعالم الموازي ونسيان كل شيء،لكنه لم ينسى أنه خيّب ظن الجميع به وبالأخص قائده وصديقه المفضل كيڤن والآن كل ما يفكر به هو أنه منبوذ من العالمين.

بعدما ذهب للبوابة التي تنقل للعالمين،خطى عِدة خطوات نحو منزله وسط الآلاف من المتحولين
الذين يكرهونه منذ زمن،فهم يظنون أنه السبب في سوء الحظ لديهم.
وفي نفس الوقت أيضًا،زادت قوة آدكينس عندما ضحى أحد تابعيه بحياته من أجل تحريره،فخرج من الصخرة العظيمة وهو يبتسم.
-"لقد تحررت! لقد تحررت! والآن سأقتل كل من يعترضني وسأعُلن حرب على السلام".

سيباستيان يصل لمنزله بعد مدة طويلة جدًا.
يتردد في طرق الباب أكثر فأكثر..لكنه لم يطرق
حتى كان أخيه الأكبر سالار خارجًا بالصدفة فرآه.
إلتقت أعينهما،رغم إختلافهما في كل شيء تقريبًا إلا أن كبرياء أخيه طغى عليهما الإثنين حتى شكّل يديه على شكل قبضة لئلا تهتز أو ترتجف فتفضح شوقه لأخيه الأصغر.
-"امم".
كانت عائلة سيباستيان متأصلة بالفن،فكما ذُكر سابقًا أن والده عارض أزياء وسيم وسيباستيان ورث جماله من والده،أما شقيقه الأكبر ورث صوت جميل في الغناء مثل أمه،كانت أيضًا عدم رغبة سيباستيان بالفن أثرّت على علاقته بعائلته
وعندما علموا أنه يحب العلوم لم يتقبلوه أبدًا فأسمعوه أغانٍ عدة وحاولو جعله يغني لكن صوته كان سيء في الغناء،ثم حاولوا جعله عارض أزياء
لكن المصممة الذي صمّمت ملابسه ماتت.
خاف المتحولون بعدها منه،وسموه أسطورة الحظ السيء بعد وفاة أبيه.

"حرب على السلام". حيث تعيش القصص. اكتشف الآن