الفصل 8"تغيّر شخصيات".

57 12 1
                                    

الساعة ٧:٣٣.
في الصباح يتثاءب داكس وينظر لساعته،رغم عدد الساعات التي نام فيها إلا أنها لم تكفيه.
يذهب لعمله مبكرًا،ويضع رجليه فوق المكتب ويتمتم الكلام.
"هل ذلك الحلم الذي راودني غريب؟".
سيباستيان يأتي للعمل مبكرًا قبل الجميع وهذا شيء قمة في الغرابة.
يجلس في معمله بهدوء وينجز أعماله.
خرج داكس ليصنع كوب قهوته لكنه سمع أصوات في مكتب البروفيسور،إتجه نحوه ليراه يعمل.
"سيباستيان؟".
يرمقه بنظرات الغرابة ثم يوجّه إليه سؤالًا.
"هل أنت..بخير؟".
سيباستيان يهز رأسه"أجل سيدي،لدي أعمال كثيرة لم أنجزها،أرجوك أيها الرئيس أحتاج إلى خصوصية".
داكس يحك رأسه من الخلف ويخرج"سيدي؟أظن أنني أحتاج كميات كبيرة من القهوة".
دخل جاكسون في الساعة الثامنة تمامًا"دقيق كالعادة".
وضع حقيبته القماشية على الطاولة.
داكس يسأل جاكسون"هل.."يحك أنفه لوهلة وينطر لجاكسون.
"هل رأيت أمرًا غريب مؤخرًا في سيباستيان؟".
جاكسون يلف كرسيه الدوار نحو داكس"ماذا به؟هل تأخر مُجددًا؟".
داكس يتنهد"على العكس لقد أتى مُبكرًا اليوم".
جاكسون لم يصدق ما سمعه فذهب يركض نحو معمل سيباستيان.
"هذا..ما الذي يحدث بحق المسيح! هل هذا معقول؟؟".
سيباستيان يغلق أذنيه بإنزعاج.
"أرجوك أيها الزميل لا ترفع صوتك أثناء الكلام،أحاول القيام بعملي هنا وأنت تزعجني".
جاكسون يُربت على كتفه مرتين"أأنت بخير سيباستيان؟".
ولكن الآخر يرفع يديّ جاكسون عن كتفيه"إسمي البروفيسور سيباستيان،دع العلاقة بيننا مهنية رجاءًا".
داكس يعقد حاجبيه ويقف عند باب المعمل.
جاكسون يحاول صفعه"لا تعاملني هكذا أيها الـ.."وقاطعه الرئيس وهو يهز رأسه يمينًا وشمالًا بمعنى(لا).

"حرب على السلام". حيث تعيش القصص. اكتشف الآن