'' انت.. أي.. ما الذي..؟" انقطعت الكلمات لدى أمارا. توقعت كل شيء إلا هذا. كان كل جسدها يرتجف و يرتعش بين يدي دارك الذي حاوطها بقوة و هو يتابعها بنظرات قلقة. كانت شاحبة و يبدو و كأنه سيغمى عليها في أي لحظة.
'' دارك..دارك حبيبي.. أرجوك أخبرني بأنه يكذب و سأفعل ما تريد'' تحدثت و الدموع تنزل من عينيها بدون توقف.
أغمض عينيه بقوة غير قادر على مواجهة عينيها. لتضع يديها على وجهه و تجعله ينظر لها '' لا لا أرجوك انظر إلي. هيا أخبرني بأنه يكذب. انا ليس لدي ابن غير بلاك. و لو كان لكنت علمت أليس كذلك. '' سألته بعيون متوسلة و املة بأن يريح قلبها.
ليهمس برجفة كلمة واحدة '' آسف ''
دفعته بعيدا عنها و كأنها احترقت من لمسته. هل قال آسف؟ هل اعتذر منها؟ عماذا يعتذر؟
أدارت نظرتها بين كليهما. كانت عيون دارك حمراء هل من الغضب أم من الحزن لم تعلم بالضبط. بينما كريس كان يبدو عليه الندم. لماذا سيندم الآن؟ على ماذا سيندم؟
'' انت كذبت علي. انت دمرتني يا دارك. '' همست لتسقط على الأرض بكل هدوء و كأن رجليها لم تعد قادرة على حملها أكثر من ذلك. لتحس بيده تمسك بها قبل أن تصطدم بالأرض ليردف و هو يزيل شعرها عن وجهها و يمسح دموعها من على وجهها بكل حنان
'' أمارا حبيبتي. اهدئي. اتوسل إليك '' همس و هو يمسح على شعرها بحنان لتدفعه و تنظر له بكراهية لأول مرة في كل حياتها.
'' اهدئ.. اهدئ ؟؟'' صرخت بكل قوة لتضربه على صدره. '' على ماذا اهدئ؟ أخبرني لماذا سأهدئ ؟ لقد مات طفلي الذي لم أعلم بوجوده حتى. و انت اخذته و دفنته. اللعنة دارك عامين مرت و انا حتى لا أعلم بأن لي طفلا غير بلاك'' بكت و انتحبت و هي تضع يديها على وجهها.
حاول كريس الاقتراب منها ليدفعه دارك بقوة و هو ينظر له بغضب '' لا تتجرأ على الاقتراب منها '' تحدث بغضب ليعض كريس شفته السفلى محاولا السيطرة على أعصابه فهو لم يكن يريد حصول هذا.
'' لا ليقترب. أرجوك اقترب كريس. هيا أخبرني. ماذا هناك أيضا؟ هل هناك شيء آخر اجهله؟ طبعا هناك الكثير فما دام دارك موجود اذا هناك أسرار '' صرخت ليغمض دارك عينيه فهي حقا تجعله يخرج عن نطاقه.
اقتربت منه عندما رأته يضغط على يده بقوة إلى أن صارت حمراء لتصفعه بكل قوة على وجهه
'' هذا من أجل ابني الميت '' صفعة أخرى '' و هذا من أجل بلاك '' صفعة أخرى '' و هذه من أجلي '' صفعة أخرى '' هذه من أجل زواجي بشخص مثلك دون علمي '' صفعة أخرى '' هذه من أجل حياتي '' انفجرت بالبكاء لتسقط على ركبتيها و هي لا تزال بجانبه لتعانق جسدها الذي كان يرتجف بقوة و هي تردد كمجنونة.
'' ابني.. ابني.. ابني ''
أنت تقرأ
༺ حب، خطيئة أم لعنة؟ ༻ ✔
عاطفية~ حب، خطيئة أم لعنة؟ (مكتملة) ~ كانت مثل الحلم دائما. هل فكرت أبدا كيف كان سيحصل لو احببتني. او كنت لي مرة. لو خرجت من كونك حلم، لو عرفت طعم شفاهك، لو استطعت عد الخطوط الموجودة على جلدك. لم أكن لاتخلى عن حبك. ** داركون روجر...
