31

1.6K 84 6
                                        

ملك بابل وفتاه العصر الحديث
سبحانه الله وبحمده

.
ليتكَ تركتني ملقآه ع الارض وما حملتي ليتك تركت قلبي في مكانه وما انتشلته من الاضلع ليت الاشواك حولي ابعدتكَ ...وما قطفتني..

.
.
في قصر بابل وصلت قافله سيمر قامن بانزالها من العربه وخلفهن فرات يسير ماهي الا لحظات وصلت لبلاطها ارتمت ع السرير

سيمر بتنهيده :اتمنى ان يكون كل هذا حلماً
  ماهي الا لحظات وغطت بنوم عميق.

لجار ماذا قلتِ اين هي الان.

دعجاء في غرفتها جلالتك.

لجار تقدم للبلاط وشاهد فرات امام البوابه.

لجار مخاطباً فرات ماذا حصل؟؟

فرات انحنى جلالتك لا اعلم كل ماسمعته هو صراخ نسائك باسم سيدتي لذلك هرعت للانقاذها.

لجار حسناً احسنت عملاً،  افسح المجال وتقدم للغرفه سيمر وجدها نائمه بسريرها شعرها منسدل ع وجهها وهو رطب ثيابها الغير بارزه بس كثره الغطاء عليها بدأت السماء بالظلمه وزادت وجنتيها بريقاً اقترب اكثر منها.

لم اكن اعلم بانني في يوم من الايام ساهرع راكضاً  لاجل امرأة أخرى هكذا ...اعتقدت بان كل شيءٍ برحيلها قد انتهى ولكنني اخطأت.

غنائك وكانها هي من تغني امامي، تراقصك امامي وطريقه سيرك خطواتك الناعمه والمتقاربه ذاتها، جنونك وانفعالكِ نبره صوتك وشتائمكِ كل شيئ فيك منها.. حتى، رنه حجليك لون شعرها الفحمي ذاتك عندكِ .

قام بابعاد خصلات شعرها اقترب منها قليلاً

وهمس لم يرتجف قلبي هكذا منذ اعوام.....

قبل جبينها بلطف لايمكنني ان اظهر حبي لك علناً خوفاً من ان افقدك مثلما فقدتها...

رحلت وماعاد لي من ذكرها سوى نسمات..

خرج من بلاط سيمر متوجهاً للدعجاء

لجار :فلتقومي بالتجهيزات بعد غداً سيكون الزفاف.

دعجاء :ولكن جلالتك الانسه سيمر ليست بصحه جيده..

لم تكمل كلامها ليأتها رده الجاف والبارد.
:ماقلته سينفذ !

دعجاء :بأمرك جلالتك.

..........

بعد مرور ساعات استيقظت سيمر في الصباح جسدها مرهق من النوم والتعب الشديد

ملك بابل وفتاه العصر الحديث حيث تعيش القصص. اكتشف الآن