اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
ايُها العناقُ المهجُور، الازِلت مُتاحاً؟ .
+نامجُون+
لَم يكُن اليختُ والبحرُ ، الارضُ والسماءِ، المجراتِ وكُل الكواكب قادرِين على ان يسعُونِي ويحملُوا معِي ما احمِل في جوفِي من قُوة شعُورِ.
حين عُدنا على ارضِ اليختِ من برودة ماء البحرِ ، والتفَ معطفِي..الذي بات معطفنا حولَ عُرِي جسد حبيبِي ، عادَ يجلسُ في مكانِه بسكُون، وجلستُ جانِبه لا افعل سوى التامُل، وبتأمُله كان يفعلُ كُل شيء.
ضحكتُ بخفَة على نجاحِه المُبهر بإصابة بؤرة الحقيقة، صانعاً ايماءة صغِيرة ، اُراقب الهواء كيفَ يُحرِك حرير خُصله الحالِكة..ولا انظُر ابداً لعينيه كي لا اجد ذلك السؤال واقفاً ينتظرني.
لاتسألني عنهُ..لاتسألني لِم قُدت السيارة كالمجنون تاركاً المقودَ ذلك اليوم.
"فلتقُص علَي تفاصِيله..لماذا حاولتَ قتل نفسك؟". اجبرتنِي عينيه الصارمة على ان انظِر لها، تملك ذات جلافَة نبرته الآمِرة ، يخبرنِي دونَ حرف انَ تلك المحاولَة لم تعد أسبابها من حقي فقط ، ان كان هناك من يمتلك حق سماعها ؟ فهُو سوكجين.