Chapter Two III : Final

170 33 0
                                        

العدد الثاني
الجزء الثالث والأخير .. ماريونيت

أصدقائي أنا صديقكم دكتور أنور مختار عدت إليكم اليوم لأكمل ما تبقي من قصة ماريونيت.
القصة التي أظنها نالت إعجابكم تارة وفضولكم تارة أخرى، ولعلي قد صدقت وعدي معكم حين اخبرتكم أن القصة مخيفة
ولكن لم يتبق سوي القليل منها حتي أخبركم به..
لذلك دعوني وفي هذه الجلسة أنهي ما تبقي من قصة ماريونيت.
توقفنا عند ماذا ؟! آه تذكرت..

لابد وأنك الأن في متاهة الحيرة والشرود، لا تعرف ماذا يحدث ولا تدري ما سيكون. توقعاتك وحساباتك خيبت الآمال
بل أنك لا تعلم الحقيقة حتي الأن..
هل ماريونيت حقيقة أم مجرد خيال؟
أم ماتت مثل ما قالت ليزا لزوجها براد؟
إن كانت ماتت فمن التي ترافقه طيلة هذه الفترة؟
كيف يراها الناس حوله ويعرفونها حق المعرفة؟
أم إنه يتخيل كل ذلك وليس ماريونيت فقط!
أنت تعلم جيداً من يحرك الأحداث الان..
وما خفي كان أعظم..

حسنا سأجيب عن جزء من تساؤلات كثيرة تدور في ذهنك دون أية إجابة..
ولكن عدني إنك ستكون في قمة التركيز لأنني مخادع في طريقة سردي كما عهدتني ، وحين تدرك أنك علمت الحقيقة تكتشف أنها مجرد كذبة جديدة لعينة

*****

ماتت !
كيف ماتت ؟ أنا أراها كل يوم
من التي في غرفتها الآن ؟ كيف ماتت منذ عامين؟!

نظر براد إلي ليزا وفي داخله تساؤلات كثيرة . لا يستطيع أن يتكلم ، لا يستطيع أن يصدق.
ضحك بطريقة هستيرية وبصوت مرتفع، ظل يضحك كثيرا وزوجته ترمقه بصمت.

صرخ براد ينادي علي ماريونيت في غرفتها.
قال : ماريونيت ، تعالي يا صغيرتي إلي هنا

لم تخرج ماريونيت ، صرخ بصوت أعلي وقال بغضب : ماريونيت قلت لك  تعالي إلي هنا.

قالت له ليزا : اسمعني يا براد.
قال لها مقاطعا : أنتِ مخادعة وماكرة يا ليزا ، أنا لا أصدقك.

تحرك براد إلي غرفة ماريونيت ووقف أمام الباب يريد أن يفتحه ولكنه خائف ومتوتر جداً.

ولكن سرعان ما تمالك نفسه وفتح الباب ونظر بداخله ليجد ما كان يخشاه!
لم تكن في غرفتها برغم أنها دخلتها منذ دقائق ، اختفت !

نظر إلي ليزا مشتتا لا يعرف ماذا يفعل أو ماذا يقول ؟

براد : سأذهب لأسأل الناس في السوق الكبير ، إنهم كانوا يرونها كل يوم معي وقدّمت عرضا جعلهم جميعاً مبهورين!

قالت له بحزن شديد : أنت من قدّم ذلك العرض وكنت تخبرهم أنها هي وكانوا يضحكون علي حركاتك الجنونية وليس علي العرض ، ماريونيت ماتت يا براد ليست موجودة !

حكايات أنور مختارحيث تعيش القصص. اكتشف الآن