انا كل شويه بتوب وبرجع هو انا كده..
منافقه ❌
أوابه ✔
نعم العبد إنه أواب"
*******************
غادر الجميع ، وذهبت الفتيات لتنام لتستعد كلن منهن لغدها المليئ بالاحداث
في سيارة جعفر وعائلته
كانت هاجر تركب بجانب زوجها ، والسعادة بادية على وجهها : زوزو حبيبي
أجابها زبير المعلق نظره على خارج النافذة : امممم
هاجر : زبير ، أنت ليه وافقت على البنت
اعتدل زبير وانتبه لوالدتهِ : مش فاهم
هاجر : حبيبي أنت كنت بترفض أي حد بنرشحهولك
اشمعني البنت دي ، ولا أنت..
زبير : أمي ، البنت كويسة وأخلاقها مفيش بعدها ، وبصراحة الأخلاق دي عجبتني وانتوا بتلحوا عليا ، فقولت ليه لأ
أدارت هاجر وجهها لترى إبنها وتقول بهمس : كداااب
زبير بانزعاج : ايه كداب دي
هاجر بابتسامة : عشان أنت معجب
زبير بخجل يحاول اخفاؤه : لأ خالص
هاجر : أنت مكشوف خالص ، ألعب على غيري
زبير باستسلام : خلاص يا ست الكل عندك حق
هاجر بضحك : دا أنا أمك يا زبير
زبير : فعلا عشان كدا مش بعرف اخبي عنك حاجة
هاجر بابتسامة : الحمدلله يا حبيبي ، شوف أخوك الاهبل دا مالو
زبير بابتسامة ساخرة : سبيه بيتأمل
ضحكت هاجر وزوجها على زبير وأخيه
****************
في صباح اليوم التالي
أتت أسماء مبكرة لعملها
عائشة إحدى زميلاتها : جاية بدري ليه يا سوما
أسماء : مش عرفت أنام وصحيت بدري قولت اجي
عائشة بقلق : سوما ، أنتِ كويسة
أسماء بابتسامة : أوشة حبيبتي ، بطلي قلقك الزايد دا
عائشة بابتسامة قلقة : اعترف اني بقلق على كل حاجة بزيادة شوية
أسماء بابتسامة عريضة : شوية بس
عائشة : اوووف ، شويتين ، بس فعلا أنتِ باين عليكِ
أسماء : ايه اللي باين عليا
عائشة : وشك باهت خالص
أسماء بابتسامة : مش قلت اني منمتش كويس ، حلي عني بقى
عائشة : ماشي يا أسماء ، بس خدي بالك من نفسك ، أنتِ فطرتي
أسماء بلا مبالاة : لأ ، واكملت بجدية ، يلا عشان ورانا شغل كتير
أتى زميل لهما ويدعي عبدالله : شغل ايه
أسماء : شكلكم نسيتوا ، مش فيه وفد جاي من اليابان النهاردة
عبدالله بصدمة : دا أنا نسيت خالص
عائشة : أستاذ زبير هيموتنا
أسماء : ولا هيموتكم ولا حاجة ، امبارح خلصت كل الرسومات
عبدالله بصدمة : نعم ، خلصتي ايه
أسماء بابتسامة واثقة : الرسومات
عائشة بسعادة : حبيبة قلبي يا ناس ، ونهضت وضمتها
عبدالله بمزاح : احضنيها ليا كمان
عائشة بابتسامة : دي عايزة هدية مش حضن
عبدالله : خلاص هعزمكم على الغدا النهاردة
عائشة بسعادة : خلاص أنا عايزة كفته
أسماء : طب نشوف موضوع الأكل بعدين ، وتعالوا عشان نخلص الباقي بسرعة
عبدالله : لحظة أجيب كرسيا عندكم
وجلس الثلاثة ملتفين حول طاولة ، لينهوا عملهم قبل قدم الوفد
مرت نصف ساعة والثلاثة منكبين على الأوراق التي بيدهم
خرج زبير من مكتبه كما هو معتاد كل يوم ليراقب الموظفين قبل استراحة الغداء بقليل ، لاحظ وجود عبدالله قرب أسماء ، انزعج للغاية لجلوسه معها على طاولة واحدة ، ولكنه لم يفعل شئ ، ظل واقفا حتى انتهوا من عملهم
عائشة بفرحة : أنا مش مصدقة إننا خلصنا
عبدالله بابتسامة : كل الشكر ليكي يا أسماء
انزعجت أسماء من تعامله معها بدون رسمية أو تحفّظ : شكرا ليك يا أستاذ عبدالله ، تعمدت إظهار كلمة أستاذ ليفهم أن ذلك يزعجها
أنتبه عبدالله بالفعل : طلاما خلصنا ، همشي أنا بقى ، بس عرضي لسه زي ما هوا ، هستناكوا في الكافتيريا
ورحل
عائشة بانزعاج : ايه يا بنتي
أسماء : ايه
عائشة : خلتيه يمشي محروج
أسماء : كدا أحسن مش عايزة حد يتوقع مني حاجة
عائشة : على فكرة
أسماء : خير اللهم اجعله خير
عائشة : خير متخافيش ، هوا قالي أسألك إذا كان في حد في حياتك ولا لأ
أسماء بمزاح : ليه إن شاء الله ، هيتقدم هوا كمان
عائشة : تقريباً كدا.....نهضت مسرعة ، ازي حضرتك يا أستاذ زبير
شعرت أسماء بالخوف ، التفت لتراه : أستاذ زبير ، حضرتك جيت امتى
زبير بنبرة لا تبشر بأي خير : من ساعة ما البية كان بعزمك على الغدا
صمتت أسماء لا تدري ما تقول ، وكذلك عائشة التي لا تفهم ما يحدث
تنهد زبير بغضب : أسماء ، تعالي ورايا
وذهب لغرفته وتبعته أسماء وكعادتها تركت الباب مفتوح
جلس زبير ، ونظر للباب ليضحك عليها ، تنهد مرات عديدة وحاول تهدئة أعصابه قبل أن يتكلم ، نظر لها ليجدها تقف خائفة ، الخوف والاعياء في وجهها
زبير بهدوء : أسماء ، ناداها أربع مرات ولكن لم تجب
بدأ يشعر بالقلق ، ألهذه الدرجة خافت منه ، وهو لم يفعل شئ
نهض زبير ليقف أمامها : أسماء ، صاح بها بصوته كله
لتنتبه له : ايه يا أسماء بنادي عليكي ومش بتردي ليه
أسماء بتوتر وخوف وهمس وتلعثم : أنا معملتش حاجة ، مش عملت حاجة صدقني
زبير : بتقولي ايه ، مش سامع
أسماء بإعياء : معملتش حاجة ، أنهت جملتها لتسقط أرضا
نظر لها زبير يحاول استيعاب ما يحدث ، حاول أن يُقِظها بعطره الخاص ولكنه لم يجدي نفعا ، ذاد قلقه لحملها بين يديه وذهب لسيارته ليذهب لأقرب مشفى
أنت تقرأ
مجنونة الحب 😜
Romanceهل يمكن للانسان أن يصفح عمن أذوه، ويعيش كأن شيئًا لم يكن؟ وهل إن سعى لأخذ حقه هل يسعى وراء سراب، ويضيِّع حياته؟ وهل إن حقق مُراده هل سيعيش مرتاح البال بعدها؟ أسئلة كثيرة والجواب...والجواب مفقود، يحتاج لرحلة لمعرفته، أسماء هل ستعرف جوابًا لأسألتها؟ و...
