انت لي

1.4K 37 4
                                        

صباح اليوم التالي...

دخل كوك إلى الغرفة حاملاً بعض الفواكه الطازجة.

كوك: هل استيقظ؟
تاي: لا... لا يزال نائمًا.

سادت لحظة صمت قبل أن يتحدث تاي بتردد.

تاي: حسنًا... أممم، سيدي؟
كوك: مممممم؟ نعم؟

تاي: يمكنك المغادرة الآن... أستطيع تدبير أمري بمفردي.
كوك: لا بأس، يمكنني البقاء.

تاي: لا، سيدي... لقد كنت هنا طوال الليل دون أن تنم، واليوم لديك اجتماع، أليس كذلك؟ وأيضًا لدينا دعوة تخص منتجات الشركة. يجب أن تكون هناك.
تفاجأ كوك وقال:

كوك: أوه... نعم، نسيت تمامًا... شكرًا لتذكيري.

تاي: هذا واجبي.

توقف كوك لوهلة، ثم ابتسم وقال:

كوك: هل يمكنك أن تفعل شيئًا واحدًا لي؟

تاي: بالطبع، سيدي.

كوك: لا تناديني "سيدي" بعد الآن...

تاي: هااه؟ أممم... إذًا، بماذا يجب أن أناديك؟

كوك: فقط "كوك"... هذا كل شيء.

تفاجأ تاي، وأخذ لحظة قبل أن يهمس:

تاي: أوه... حسنًا، يا سـ... أقصد، كوك.

ابتسم كوك له برقة.

كوك: جيد... حسنًا، سأذهب الآن. باي.

تاي: أممم، كوك؟

كوك: نعم؟

تاي: هل يمكنك أن تجلب لي الحاسوب المحمول؟ أود القيام ببعض الأعمال من هنا.

كوك: ستحصل على راتبك، لا تقلق.

تاي: لا، لا أريده لأجل المال... فقط لا أريد البقاء دون فعل أي شيء. أستطيع إنجاز بعض الأمور.

نظر كوك إليه بابتسامة دافئة.

كوك: حسنًا... سأحضره لك.

تاي: شكرًا لك...

شعر كوك بأن نبضات قلبه تخطّت حدود المنطق، بسبب ابتسامة تاي تلك...
ابتسم مجددًا وقال بهدوء:

كوك: إذًا، إلى اللقاء... وسأعود لاحقًا.

ثم غادر الغرفة، وعيناه ما تزالان معلقتين على ذلك الوجه الذي زرع في قلبه الطمأنينة والقلق في آنٍ معًا...

---

جلس تاي بجانب السرير، ونظر إلى ليو بعينين دامعتين، ثم مسح يده الصغيرة بحنان.

مرّ بعض الوقت...

استيقظ ليو ببطء، ووجهه متعب، ثم نظر إلى تاي، قبل أن تتغير ملامحه إلى عبوس واضح.

تاي (ببكاء): طفلي...

ليو: هل... هل أنا ميت؟

صُدم تاي واندفع قائلاً:

انت لي حيث تعيش القصص. اكتشف الآن