كان تاي في انتظارٍ أمام صالون تجميل.
فجأة، أتى كوك وجلس بجانب تاي.
تاي: كيف كان الاجتماع؟
كوك: جيد. أين هي؟
تاي: لا تزال في الداخل...
نظر كوك إلى الباب، ثم قام من على المقعد.
وفُتح الباب فجأة، روزي نظرت إليه بابتسامة، وهي تضع قناعًا على وجهها...
كوك (بصدمة): من هذه؟
تاي: روزي...
كوك: ما الذي حدث لوجهها؟
تاي: أعتقد أنه قناع للوجه.
نظر كوك إلى روزي بعصبية، ثم عاد إلى تاي.
تاي: عليك أن تنتظر... اجلس.
كوك: هل أنت جائع؟
تاي: لا.
كوك: عصير؟ شيء آخر؟
تاي: لا كوك، لا أريد شيئًا.
كوك: حسنًا...
جلس كوك وأخرج هاتفه، ثم نظر إلى تاي وابتسم.
تاي: ماذا؟
كوك (بابتسامة): لا شيء...
عند خروج روزي:
خرجت روزي من الصالون.
روزي: هل نذهب؟
كوك: نعم، لنذهب.
روزي: كوك...
كوك: ممم؟
روزي: لماذا لا تقول شيئًا؟
كوك: عن ماذا؟
روزي: انظر إلى وجهي... هل أصبحتُ جميلة الآن؟
(ضحك تاي وابتعد عنهما)
كوك: لا أرى فرقًا... ما زلتِ كما أنتِ.
روزي (بغيظ): أنا حمقاء لأني سألتك.
كوك: لا... أنتِ رائعة، لكنك تتصرفين كأنك بريئة.
روزي: ماذا؟
كوك: لا شيء... لنذهب.
---
ركب تاي المقعد الخلفي في السيارة.
كوك: لقد تأخرنا… وأنتِ السبب، روزي.
(ابتسمت روزي وجلست في المقعد الأمامي بجانب كوك)
روزي: ما رأيك بفيلم؟
كوك: ماذا؟ فيلم؟
روزي: لماذا تتفاجأ؟ ما المشكلة؟
كوك: تاي يجب أن يعود إلى المنزل، ليو وحده هناك.
تاي: كوك… سأستقل الحافلة، لا تقلقا، يا رفاق.
كوك (بصوت جاد): لا، من مسؤوليتي أن أوصلك إلى المنزل بأمان.
هي التي جرّتك إلى هنا، والآن تجلس كأنها بريئة!
أنت تقرأ
انت لي
Romanceكوك هو رجل أعمال يتعامل مع المزيد من المنافسين له للحفاظ على أعماله للحصول على مستوى عالي. ذات يوم عرف أن أحد موظفيه جاسوس يعمل لديه لكن هذا الجاسوس لديه مسئوليات وسر كبير لا يعرفه أحد.... هل كوك يسامحه أم يطرده؟ دعونا نرى سويا .....
