دائما

419 14 0
                                        


في المساء...

أوقف ماركوس سيارته عند الساحة، ثم ترجّل منها بخطوات متوترة وقلقٍ واضح يرتسم على وجهه. لكن ما إن وقعت عيناه على العم فيليب وبعض الرجال يجلسون عند أطراف المكان، حتى ارتسمت على وجهه ابتسامة مصطنعة، محاولًا إخفاء اضطرابه.

رون (مقتربًا منه بابتسامة): أهلًا بك، دكتور ماركوس...

ماركوس (محاولًا التماسك): أهلًا... هل كل شيء جاهز؟

رون (مشيرًا نحو الساحة): ألا ترى بنفسك؟

ألقى ماركوس نظرة شاملة حوله... الساحة كانت مُزينة بالكامل، الأضواء تتلألأ، والزهور مُوزعة بعناية، وكأن المساء يُجهّز لفرحٍ عظيم، أو ربما... وداعٍ خفي.

ماركوس (مترددًا): م...مم، ليس سيئًا...

---

جين (بهمس ساخر): أوه

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

جين (بهمس ساخر): أوه... هذا الرجل أيضًا يشبه كوك...

ماركوس (رافعًا حاجبيه): ماذا تقول؟

رون (بمرح وهو يقترب): دكتور أو لا، عليك أن تُعطي رأيك بصراحة... هل هذا جيد أم لا؟ لا لا... في الواقع، هو جيد، جيد جدًا! وأنت قلت "ليس سيئًا"؟ لماذا كوك وأصدقاؤه جميعًا طبيعتهم متشابهة إلى هذا الحد؟!

ماركوس (متنهدًا وقد شعر بالإحراج): يا إلهي... لم أقصد أنه سيء! في الحقيقة، هو... جيد جدًا!

رون (يضع يده على صدره وكأنه تأثر): أوه... شكرًا لك يا سيد المجاملة! لأنه يزعجني أن يُنتقد عملي عندما أكون قد بذلت جهدًا في شيء مهم وجميل كهذا...

ماركوس (رافعًا يديه كمن يستسلم): يا إلهي... أنا آسف يا سيدي، كل شيء رائع وجميل... هل هذا يُرضيك؟

رون (بتنهيدة درامية): هممم... حسنًا. والآن، أين زوجك وطفلك؟

ماركوس (بهدوء): سيكونان هنا صباح الغد... و... أين كوك وتاي؟

رون (مبتسمًا بمكر): إنهما في الداخل، لكن... أعتقد أنهما بدءا شهر العسل قبل الزواج في غرفة النوم!

(فجأة، يصفعه فيليب على ظهره ضربة قوية)

رون (يتأوه): آااااه... أوي!

فيليب (بصرامة): ما الذي تتفوه به الآن؟!

رون (مشيرًا إلى الساعة): ماذا؟ كوك قال إنه سيعود خلال خمس دقائق، والآن مرت نصف ساعة!

انت لي حيث تعيش القصص. اكتشف الآن