الزواج

846 24 1
                                        

في صباح دافئ ومشرق، استيقظ جونغكوك بمزاجٍ سعيد. نظر إلى جانبه فوجد أن السرير خالٍ... يبدو أن تايهيونغ قد استيقظ قبله وغادر إلى الطابق السفلي. ابتسم كوك ونظر إلى الجهة الأخرى، فوجد ليو لا يزال نائمًا، فمدّ ذراعه وعانقه بلطف، ثم طبع قبلة دافئة على جبهته.

وفجأة، فتح ليو عينيه ونظر إلى كوك بدهشة ونعاس.

كوك: صباح الخير، صغيري.

ليو (متلفتًا): أين تاي؟؟

كوك: آه... أعتقد أنه رحل...

ليو (بقلق): رحل؟! إلى أين ذهب؟؟

كوك (بابتسامة مازحة): ذهب بعيدًا... وتركك هنا وحدك.

بدأت عينا ليو تدمعان، وسرعان ما بدأ بالبكاء. صُدم كوك وجلس على السرير بسرعة محاولًا تهدئته.

كوك (مربكًا): يا إلهي، ليو... كنت أمزح فقط! إنه هنا، لم يذهب لأي مكان.

ليو (شهق): لااا...

كوك: حبيبي، توقف عن البكاء...

وفي لحظة دخل تايهيونغ إلى الغرفة حاملًا فنجانًا من القهوة، وتوقف فجأة عندما رأى ليو يبكي بحرقة.

تاي (بقلق): ما الذي حدث؟؟

كوك: إنه... يبكي...

تاي (جاثيًا أمام ليو): ليو، هل استيقظت يا طفلي؟ أنا هنا... تاي هنا... لا تبكِ، حسنًا؟

ليو (بين شهقاته): كوك قال إنك رحلت وتركتني هنا وحدي...

نظر تاي إلى كوك بنظرة حادة وجادة، بينما ابتسم كوك بخجل واضح.

كوك: أنا آسف... كنت أمزح فقط.

تاي (بتهكم): من هو الطفل هنا؟ ليو أم أنت؟!

كوك (متذمرًا): مهلاً، لم أقصد... لم أتوقع أنه سيبكي!

تاي: أخبرتك من قبل، حين يستيقظ، يريد أن يراني بجانبه يا كوك.

كوك (بتنهيدة): أوه... آسف، هل أنت سعيد الآن؟

مدّ تاي يده ليمسح دموع ليو بلطف، وقال بنبرة حنونة:

تاي: لا بأس، صغيري... لا تبكِ، أنا هنا... وكوك كان يمزح فقط.

وما إن سمع صوت تاي حتى ألقى ليو بجسده الصغير على صدره، ونام سريعًا على كتفه. ابتسم تاي بحنان ونظر إلى كوك وهو يتنهد ببطء.

كوك: أنا آسف...

تاي: اشرب قهوتك يا سيد كوك...

كوك (بدهشة): يا... حسنًا...

غادر تاي الغرفة بسرعة إلى الطابق السفلي، بينما بقي كوك مذهولًا.

كوك (لنفسه): يا إلهي... ماذا حدث للتو؟... إنه رائع جدًا حتى عندما يغضب...

ابتسم كوك، ثم دخل إلى الحمام.

في تلك الأثناء، اتجه تاي إلى غرفته وطرق الباب، لكن لم يصدر أي رد. فتح الباب بهدوء، فوجد روزي لا تزال نائمة على السرير. ابتسم، ثم اتجه إلى الحمام لمساعدة ليو على الاستحمام.

انت لي قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن