تاي صُدم ونظر حوله بارتباك...
تشان: دعنا نذهب...
تاي: لماذا تفعل هذا بي؟!
تشان: لقد أخبرتك أنها كانت تسأل عنك... كانت تريد أن تراك... أقصد...
نظر إليه تاي بصمت، ثم أنزل عينيه نحو الأرض.
نزل تشان من السيارة واتجه إلى باب مقعد تاي، وجده لا يزال جالسًا مكانه.
تشان: تعال...
نزل تاي ببطء وسار نحوه، ثم رفع رأسه ونظر إلى المنزل...
بدأت الذكريات تتدفق إلى ذهنه، تذكر أجمل لحظاته هناك...
أغمض عينيه للحظة...
تشان (بلطف): تعال يا تاي.
سار تشان نحو الباب، ودق الجرس.
فُتح الباب فجأة، فابتسم لمن ظهرت أمامه.
تشان: مرحبًا أمي...
سيدة تشان: لماذا تبدو سعيدًا إلى هذه الدرجة؟
ابتسم تشان وقال: لدي مفاجأة لكِ...
سيدة تشان: مفاجأة؟ ما هي؟
ابتعد تشان قليلًا عن الباب...
فرأت والدته تاي يقف هناك، بابتسامة باهتة ووجه شاحب...
صُدمت، وامتلأت عيناها بالدموع.
سيدة تشان: (شهقت) شوكلت؟!
تاي: مرحبًا... أمي...
اقتربت منه بسرعة، وأمسكت وجهه بيدين مرتجفتين وعينين دامعتين.
سيدة تشان: كيف حالك، شوكلت؟
تاي: أنا بخير...
سيدة تشان: كان إد يذكر اسمك كل يوم... كنت متشوقة جدًا لرؤيتك...
نظرت إليه من رأسه حتى قدميه.
سيدة تشان: لقد كبرت كثيرًا... لكنك لا تزال جميلًا كما كنت...
ابتسم لها تاي بخجل، ونظر إلى الأرض.
تشان: أمي، دعيه يدخل على الأقل...
سيدة تشان: أوه! أنا آسفة... تفضل بني، ادخل...
تاي: مـم... لا يا أمي... يجب أن أذهب، ليو ينتظرني...
سيدة تشان: كيف حاله الآن؟
تاي: إنه بخير...
سيدة تشان: لقد أخبرني تشان عن العملية وكل ما حدث... أنتما الاثنان تبدوان غارقين في العمل، أليس كذلك؟
تاي: نعم...
سيدة تشان: يمكنك البقاء هنا يا شوكلت... نحن وحدنا الآن...
تاي: وأين السيد تشان؟
نظرت إلى الأرض فجأة، وبدأت بالبكاء...
أنت تقرأ
انت لي
Romanceكوك هو رجل أعمال يتعامل مع المزيد من المنافسين له للحفاظ على أعماله للحصول على مستوى عالي. ذات يوم عرف أن أحد موظفيه جاسوس يعمل لديه لكن هذا الجاسوس لديه مسئوليات وسر كبير لا يعرفه أحد.... هل كوك يسامحه أم يطرده؟ دعونا نرى سويا .....
