كوك: هل يمكنني تقبيلك...؟
تاي: ها...ه؟
نظر كوك إلى شفتي تاي، فقد كلَّ سيطرته، ودون أن ينتظر جوابًا، اقترب منه، أمسك برقبته، وطبع قبلة على شفتيه...
صُدم تاي، حاول دفعه، لكن كوك طوّقه بذراعيه وأمسك بيديه بقوة، واستمر في تقبيله.
حاول تاي إيقافه، لكن كوك كان أقوى منه...
عرف تاي أنه لا يملك القدرة على المقاومة...
فتوقّف، وأغمض عينيه...
ابتسم كوك، أمسك وجهه بلطف، ثم تعمّق في القبلة بقوة أكبر، وبشغف شديد...
أزاح كوك ياقة قميصه، وراح يُقبّل رقبته بشغف...
فجأة، تذوّق كوك طعمًا مالحًا، وشعر بشيء يسقط على عنقه... أدرك حينها أنه ليس ماءً...
توقف فجأة، ونظر إلى وجه تاي... كان لا يزال مغمض العينين، لكن دموعه كانت تنهمر بصمت، ويبكي بخفة أيضًا...
انصدم كوك وابتعد عنه فورًا.
كوك (بصوت مرتجف): تاي... يا إلهي... أنا آسف... آسف حقًا، تاي... أنا...
فتح تاي عينيه، نظر إليه للحظة، ثم حوّل نظره بسرعة إلى الجانب...
كوك: تاي، أنا آسف... حقًا آسف...
ظل تاي يحدق إلى الخارج بصمت، بينما رأى كوك دموعه تنهمر بلا توقف، وهو يحاول مسحها باستمرار...
كوك (في نفسه): اللعنة... ماذا فعلت...
ثم قال بصوت مسموع:
كوك: أنا آسف... حقًا آسف...
لكن تاي لم يُدِر وجهه نحوه إطلاقًا...
شعر كوك بثقل الذنب يحطُّ على صدره...
مدّ يده ليمسك بكتف تاي، لكن الأخير ابتعد فورًا...
انصدم كوك وقال:
كوك: تاي، انظر... ليس... (قُطع كلامه)
تاي (ببرود): لنذهب...
نظر إليه كوك، وشعر بحدة وحرجٍ في صوته... ببطء، أدار كوك محرك السيارة...
وخلال القيادة، ظلّ تاي ينظر إلى الخارج، يمسح دموعه بصمت...
شعر كوك بندم عميق، فبدأ يقود بسرعة...
انصدم تاي، نظر إلى كوك بخوف، لكن كوك لم يتوقف، بل أسرع أكثر...
أمسك تاي الباب بقوة، وأغمض عينيه...
---
بعد وقت، أوقف كوك السيارة أمام منزله. نزل تاي منها على الفور، ودخل دون أن يقول كلمة واحدة.
أما كوك، فظلّ جالسًا، يطأطئ رأسه على المقود، بوجهٍ غارق في الذنب...
---
أنت تقرأ
انت لي
Romanceكوك هو رجل أعمال يتعامل مع المزيد من المنافسين له للحفاظ على أعماله للحصول على مستوى عالي. ذات يوم عرف أن أحد موظفيه جاسوس يعمل لديه لكن هذا الجاسوس لديه مسئوليات وسر كبير لا يعرفه أحد.... هل كوك يسامحه أم يطرده؟ دعونا نرى سويا .....
