في اليوم التالي، بعد الظهر…
كانت أشعة الشمس تتسلل من بين أوراق الأشجار، ترسم ظلالًا ناعمة على الأرض.
جلس رون على الأرجوحة الخشبية في حديقة المنزل، يحتضن ليو الصغير بين ذراعيه، يتأرجحان بهدوء وسط نسيم لطيف.
رون (وهو ينظر إلى وجه الطفل): "هل ستفتقدني، ليو؟"
ليو (ببراءة): "نعم، رون... سوف أفتقدك كثيرًا... هل ستأتي إلى مدرستي كل أسبوع مع كوك وتاي؟"
ضحك رون وهو يكرر الكلمتين:
رون: "كوك وتاي؟... هاها، أحببت هذا الاسم... 'تاي كوك'... يا له من ثنائي لطيف!"
ثم مال قليلاً للأمام وسأله بفضول:
رون: "قل لي، ليو... هل لديك أي صديقات في مدرستك؟"
ليو (يفكر قليلًا، ثم يبتسم): "نعم... ليزا."
فتح رون عينيه بدهشة مصطنعة، وضع يده على قلبه وكأنه قد صُدم:
رون: "يا إلهي!... بدأ صغيرنا يكوّن صداقات نسائية مبكرًا!"
ضحك ليو على تعبير وجه رون، حتى كاد يقع من الأرجوحة.
اقترب كوك منهما بخطى هادئة، يحمل ابتسامة مطمئنة على وجهه.
كوك: "ليو، هل أنت جاهز؟"
أومأ ليو برأسه بحماس وابتسامة واسعة تملأ وجهه.
كوك: "إذن... لنذهب."
ثم التفت ينادي خلفه:
كوك: "تاي؟"
خرج صوت تاي من الداخل:
تاي: "نعم، أنا قادم!"
في هذه اللحظة، اقترب فيليب ودونا من ليو، وملامحهما تحمل مزيجًا من الحزن والحنان.
فيليب (وقد انحنى أمام الطفل): "وماذا ستحضر لنا عندما تعود، أيها الشاب؟"
نظر ليو إلى كوك نظرة مشوشة، وكأنه يسأله بعينيه: "ماذا يقول؟"
ابتسم كوك وقال له وهو يربت على ظهره:
كوك: "قل لهم... أي شيء."
ابتسم ليو وقال بمرح:
ليو: "أي شيء، عمي!"
ضحك فيليب ومسح بيده على شعره برفق، بينما اقتربت دونا وطبعَت قبلة حنونة على خده وجبينه.
دونا: "سننتظرك هنا، يا صغيري... ادرس جيدًا."
ابتسم ليو وقبّلها بلطف.
أما تاي، فوقف يراقب المشهد من الخلف، ينظر إلى وجه طفله الذي يضحك ويبتسم لمن حوله، فشعر بشيء من الطمأنينة يتسلل إلى قلبه.
تاي (في نفسه): "إن لم أكن بجانبه دائمًا... فعلى الأقل، هناك من يحبّه بقدر ما أفعل."
كوك (بصوت هادئ): "تاي... هيا نذهب."
أنت تقرأ
انت لي
Romanceكوك هو رجل أعمال يتعامل مع المزيد من المنافسين له للحفاظ على أعماله للحصول على مستوى عالي. ذات يوم عرف أن أحد موظفيه جاسوس يعمل لديه لكن هذا الجاسوس لديه مسئوليات وسر كبير لا يعرفه أحد.... هل كوك يسامحه أم يطرده؟ دعونا نرى سويا .....
