في تلك الليلة، كان كوك يقود سيارته متجهًا إلى المستشفى، بينما جلس تاي في مقعد الراكب بجواره، يحمل على وجهه ابتسامة دافئة.
قال كوك وهو ينظر إليه: هل أنت سعيد الآن؟
ابتسم تاي وقال : أنا سعيد جدًا... وأتمنى أن أذهب إلى هناك مرة أخرى مع ليو... إن استطعت...
أجابه كوك وهو ينظر إليه بلطف: يمكنك ذلك، وسنذهب سويًّا مع ليو.
ابتسم تاي ونظر إلى وجه كوك، ثم إلى يديه على المقود. لاحظ كوك نظراته فابتسم وسأله: ما الذي تنظر إليه؟
رد تاي بصوت خافت: لم أحصل على أي فرصة لقيادة سيارة من قبل... أي سيارة...
ثم نظر إليه بعينين لامعتين وأكمل: لكن... أنا أحبك.
نظر كوك إليه بابتسامة واسعة، وأمسك بكف يده اليسرى، ثم مد يده الأخرى لتغيير فرامل اليد، فاستغرب تاي ذلك.
تاي: ما الذي تفعله؟
كوك: لقد غيرت وضع فرامل اليد.
تاي متى؟!
كوك: قبل قليل. ألا تحاول؟
تاي: نعم...
ضحك كوك قليلًا وأعاد الإمساك بيده، وغيّر الفرامل مرة أخرى. ابتسم تاي ونظر إلى وجهه بشغف.
قال كوك: بعد عمليتك، سأعلمك القيادة... من عجلتين إلى أربع عجلات.
ضحك تاي ضحكة مكتومة وحاول سحب يده، لكن كوك أمسك بها مجددًا وقبّلها.
قال تاي ممازحًا: توقف عن الغزل وركّز على الطريق!
ضحك كوك واستمر في القيادة.
مرّت ربع ساعة، ثم وصلا إلى المستشفى. أوقف كوك السيارة، ثم نزل وساعد تاي على الخروج منها. سارا معًا إلى الداخل، حيث كان ماركوس ينتظرهما عند باب غرفة تاي.
قال ماركوس فور رؤيتهما: الحمد لله... أوه، كوك! لقد اتصلت بك مرارًا، أين كان هاتفك؟
كوك: آسف... لقد صادروه في المكان الذي كنا فيه، الهواتف غير مسموحة.
أومأ ماركوس ثم قال بابتسامة غامضة: شخص ما ينتظرك، تاي.
تاي: من؟
ماركوس:شخص مميز جدًا...
نظر كوك إلى تاي بابتسامة، ولكن تاي شعر بشيء غريب.
تاي: من؟
كوك: لا أعلم... لندخل وسنعرف.
أومأ تاي وتقدم نحو الغرفة. في تلك اللحظة، رنّ هاتف كوك. أخرجه وقال: ألو؟ معك كوك.
ثم أشار لتاي أن يدخل بمفرده، فأومأ برأسه وفتح الباب.
كان الضوء خافتًا... وفجأة، سمع صوت زجاج يُكسر، ثم...
أنت تقرأ
انت لي
Romanceكوك هو رجل أعمال يتعامل مع المزيد من المنافسين له للحفاظ على أعماله للحصول على مستوى عالي. ذات يوم عرف أن أحد موظفيه جاسوس يعمل لديه لكن هذا الجاسوس لديه مسئوليات وسر كبير لا يعرفه أحد.... هل كوك يسامحه أم يطرده؟ دعونا نرى سويا .....
