كان تاي واقفًا عند المدخل، ينتظر قدوم جونغكوك حين اقترب منه جين فجأة.
جين: تاي...
تاي: هاه؟ ما زلت هنا؟!
جين: ثمة شخص يرغب في الحديث معك.
تاي: من يكون؟
أشار جين بصمت نحو الشخص...
نظر تاي إلى حيث أشار، فتجمّدت أنفاسه. كان تشان.
تراجع تاي خطوة إلى الوراء وهو يقول لجين بحدة:
تاي: لقد قلت لك... لا أستطيع...
جين: الأمر خطير يا تاي... اذهب إليه.
تاي: وما هو هذا الأمر؟
جين: تحدّث إليه بنفسك... أو إن شئت، أطلب منه أن يأتي إلى هنا؟
تاي: حسنًا...
أومأ جين برأسه ونادى على تشان، مشيرًا إليه بيده أن يقترب.
تقدّم تشان ببطء حتى وقف بجانب تاي.
جين استدار ليرحل، لكن تاي فجأة أمسك بيده وقال له:
تاي: انتظر...
رآهما تشان متشابكي الأيدي، فعبس وسأل باستغراب:
تشان: هل أنا شبح؟
صُدم تاي من السؤال وسحب يده على الفور، مطأطئًا رأسه نحو الأرض.
جين: واصلوا الحديث... سأذهب الآن.
اتجه جين إلى سيارته وتركهما وحدهما.
تشان: شوكلت...
أغمض تاي عينيه بشدة لدى سماعه هذه الكلمة... الكلمة التي كان يستخدمها دومًا، ويحبها من أعماقه.
تاي: أرجوك... توقف، أنا...
تشان: "إد"؟
اتسعت عينا تاي، ولعن نفسه داخليًا على تفوهه بذلك الاسم.
تشان: تعلم؟... أنا كنت أشتاق لسماع تلك الكلمة منك. أعلم جيدًا أنك لا تزال تحبني، شوكلت...
تاي: تشان، أرجوك... لقد أخبرتك سابقًا... لا تنتظرني بعد الآن... فقط، دعني وشأني.
تشان: لا أريد الحديث عن الماضي الآن... جئت لأخبرك بأمر يخصني.
نظر إليه تاي بارتباك...
أخرج تشان من جيبه صورة وقدمها له، كانت صورة له مع فتاة جميلة.
تشان: إنها نانسي...
تاي: أعرفها... إنها ابنة عمك، أليس كذلك؟
أومأ تشان برأسه وقال:
تشان: وهي الآن خطيبتي أيضًا.
اتسعت عينا تاي من الصدمة، أعاد النظر إلى الصورة، ثم تراجع خطوتين ومسح دمعة سقطت من عينه.
تشان: تاي...
لم يلتفت تاي إليه، وظل يحدّق في الصورة بعيون دامعة.
أنت تقرأ
انت لي
Romanceكوك هو رجل أعمال يتعامل مع المزيد من المنافسين له للحفاظ على أعماله للحصول على مستوى عالي. ذات يوم عرف أن أحد موظفيه جاسوس يعمل لديه لكن هذا الجاسوس لديه مسئوليات وسر كبير لا يعرفه أحد.... هل كوك يسامحه أم يطرده؟ دعونا نرى سويا .....
