بعد الظهر...
ذهب ليو إلى غرفة جونغكوك، ودخل بهدوء... فرأى روزي جالسةً على السرير، تحدّق في شاشة الحاسوب.
روزي: ماذا تريد يا ليو؟
ليو: أين كوك؟
روزي: في الحمّام... يستحم. ماذا تريد منه؟
ليو: أريده أن يلعب معي...
روزي: إنّه مشغول، حسنًا؟ لا وقت لديه للعب معك الآن.
ليو: لكنه قال لي: "في أي وقت أردت اللعب، تعال إلى غرفتي."
روزي: هذه غرفة نومنا، ليو... ليست غرفة للعب. سينزل إلى الطابق السفلي، حسنًا؟
أومأ ليو برأسه موافقًا، ببراءةٍ صامتة...
روزي: إذًا، اذهب الآن...
خرج ليو من الغرفة ونزل بهدوء إلى الطابق السفلي...
وبعد دقائق، خرج كوك من الحمّام، وهو يجفف شعره بمنشفة.
كوك: هل فهمتِ الآن؟
روزي: لا... لم يُجبني بعد.
كوك: سأخبرك إن فعل.
روزي: حسنًا...
كوك: مع مَن كنتِ تتحدثين؟
روزي: آه... مع ليو.
كوك: ليو؟ وماذا قال؟
روزي: أراد أن يلعب معك الآن.
كوك: حقًا؟ أين هو الآن؟
روزي: قلت له إنك مشغول... فرحل.
كوك: ماذا؟! ولماذا فعلتِ ذلك يا روزي؟
روزي: أنت قلت إنك مشغول الآن...
كوك: نعم، لكن إن أراد اللعب، سأفعل ذلك أوّلًا... أعمل في الليل، وليس الآن.
روزي: أوه... لكنك لم تخبرني بهذا عندما أتيتُ إليك.
كوك: هل أنتِ مثله؟ هو طفل، روزي... عليكِ أن تتفهّمي.
نظر إليها كوك وجلس على الكرسي يتنهّد...
روزي: إلى أين أنت ذاهب؟
كوك: أنتظر البريد... سأذهب وأعود بعد قليل.
روزي: حسنًا...
وفي تلك الأثناء، كان ليو قد ذهب إلى المطبخ حيث كان تاي يُعدّ الطعام...
اقترب منه وأمسك طرف قميصه بلطف.
التفت تاي إليه، وابتسم برقة.
تاي: ماذا تريد، صغيري؟
ليو: هل تلعب معي يا تاي؟
تاي: طبعًا، سألعب معك... فقط دعني أنهي الطعام أولًا.
أومأ ليو موافقًا، ثم عانق خصره.
تاي (ضاحكًا): مهلاً... من هذا المتشبث بي؟
أنت تقرأ
انت لي
Romansaكوك هو رجل أعمال يتعامل مع المزيد من المنافسين له للحفاظ على أعماله للحصول على مستوى عالي. ذات يوم عرف أن أحد موظفيه جاسوس يعمل لديه لكن هذا الجاسوس لديه مسئوليات وسر كبير لا يعرفه أحد.... هل كوك يسامحه أم يطرده؟ دعونا نرى سويا .....
