النقل

1.1K 35 8
                                        

في الليل...

تاي: سيدي... كيف كان اجتماعك؟

كوك: جيد... حصلنا على المنتج.

تاي: الحمد لله...

فجأة، دخلت الممرضة إلى الغرفة.

الممرضة: لديه حقنة.

كوك: حسنًا...

نظرت الممرضة إلى كوك بتردد.

الممرضة: سيدي... هل يمكنك أن تمسك بيده من فضلك؟

صُدم كوك للحظة، ثم تردد قبل أن يجيب:

كوك: أ-أم... نعم، طبعًا...

مدّ يده ليمسك بيد تاي، فارتجفت أنامله، ونظر إليه تاي بوجه مرتبك لا يخلو من القلق.

الممرضة: هل أنتما مستعدان؟

كوك (وهو يغمض عينيه): نعم...

عندما دخلت الإبرة في ذراع ليو، أطلق الطفل صرخة خفيفة... لكن كوك، فور سماعه الصوت، صرخ فجأة بصوت أعلى!

الممرضة وتاي تبادلا نظرات مذهولة.

الممرضة: يا إلهي! سيدي... هل أنت بخير؟

فتح كوك عينيه ببطء، وألقى عليهم نظرة خائفة مرتبكة.

كوك: هل... هل انتهت؟!

الممرضة (بابتسامة ساخرة): نعم... لكن يبدو أنك أنت من تلقى الحقنة، لا هو.

ابتسم كوك بحرج ومسح على عنقه بتوتر.

كوك: أعترف... أنا أخاف من الحقن.

الممرضة: أستطيع رؤية ذلك... لقد كدت أُغمى علي من صراخك.

ضحك الجميع بصوت خافت، فيما ظل تاي يحدّق بكوك مصدومًا.

ثم نظرت الممرضة إلى تاي بابتسامة مائلة:

الممرضة: زوجك لطيف للغاية...

اتسعت عينا تاي في صدمة، بينما ابتسم كوك بخفة دون أن يعلّق، لكن وجهه بدا وكأنه يخفي شيئًا.

تاي (مرتبكًا): أ-أم... هو ليس زوجي... هو...

قاطعته الممرضة مبتسمة:

الممرضة: حقًا؟! حسبته الـ"توب"... وسيم وهادئ ولطيف...

شهق تاي وفتح فمه في دهشة.

كوك (يهمس): اللعنة...

الممرضة (وهي تبتسم): حسنًا، تعال معي سيدي.

تاي: نعم، حاضر...

مشى تاي خلفها بوجه محرج، محاولًا إخفاء احمراره.

كوك (لنفسه): اللعنة... اللعنة...

ليو (ينادي بهدوء): كوك...

كوك: هاه؟ ماذا هناك يا ليو؟

ليو: هل يمكنك أن تحضنني...؟

كوك: أوه... أم، نعم، طبعًا.

نهض ليو ببطء من مكانه، وأخرج مشطًا صغيرًا، ثم ناوله لكوك.

انت لي قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن