الحلقة 10، مدير مُريب

48 8 0
                                    

بدأت زينب تتقدم إلى داخل مدرسة أمل ، و في الداخل كانت أمل جالسة في الصف و قد بدأت الحصة الثانية و حينها دخلوا سمر و صديقتها و توجهوا إلى أمل و هم غاضبين
( أمل ) : ما الأمر مجدداً؟
( سمر ) : انتي كيف تجرؤين على كتابة اسمي في توقيع تعهدك لقد جعلتي علاماتي تقل !!
( أمل ) : ما الذي تهذين به؟ هل لديكِ دليل انني فعلت ذلك؟
( صديقتها ) : لا تتصرفي بغباء جميعنا نعلم بهاذا
( أمل ) : حقاً؟ اضن ايضاً بأن جميعنا نعلم من كان يستحق ذلك التعهد ، و انا فعلت ما يجب
( سمر ) : سأقتلكِ ايتها الحمقاء !
( أمل ) : جربي لمسي و سأجعلهم يفصلونك من المدرسة من كثرة التعهدات !!

دخلت حينها طالبة للصف و قالت...
( طالبة ) : أمل سالم؟

استغربت أمل ثم قالت...
( أمل ) : انا هنا
( طالبة ) : ان المديرة تُريدك

تفاجأت أمل و كانوا سمر و صديقتها ينظرون إلى بعضهم بإستغراب ثم تنهدت أمل و وقفت و خرجت من الصف
( أمل ) : ستتحدث معي الأن بشأن التعهد انا اعرف

بدأت أمل تتوجه إلى مكتب المديرة و بعدها اطرقت الباب
( المديرة ) : ادخل

دخلت أمل للمكتب و حينها رأت جارتهم زينب و تفاجأت كثيراً ، التفتت زينب للخلف و رأتها
( زينب ) : اهلاً أمل ، كيف حالك؟

كانت أمل تنظر إليها بإندهاش و قالت في نفسها...
( أمل ) : ما الذي تفعله هذه هنا !!!
( المديرة ) : أمل لماذا لم تُخبريني من قبل عن جارتكم؟ لقد كانت صديقتي منذ ايام الثانوية
( أمل ) : ماذا؟!!
( زينب ) : اجل لقد كنا أجمل صديقات في المدرسة
( المديرة ) : لكن فرقتنا الظروف عندما تخرجنا ، لحسن الحظ اننا تقابلنا مجدداً

تنهدت أمل بإنزعاج و قالت...
( أمل ) : حضرة المديرة ، لماذا ناديتيني الأن؟؟
( المديرة ) : لا شيء فقط لأدعكِ تُلقين التحية لجارتكم
( أمل ) : ماذا؟؟ و هل لأنها جارتنا يجب أن افعل ذلك؟!

تفاجأت المديرة ثم تنهدت زينب
( المديرة ) : لماذا تتكلمين هكذا يا فتاة عيب عليك !
( أمل ) : أن كان لا يوجد شيء مهم فسأعود إلى صفي
( زينب ) : أمل انتظري ، اريد التحدث معكِ قليلاً

استغربت أمل ثم خرجت من المكتب
( زينب ) : عن اذنكِ الأن
( المديرة ) : حسناً لنتقابل مره أخرى
( زينب ) : بالطبع سنفعل

خرجت زينب من المكتب و كانت أمل تنتظرها ثم اتت زينب إليها
( أمل ) : ما الأمر؟
( زينب ) : انصتي جيداً ايتها الطفلة ، لا تتحديني
( أمل ) : ما الذي تتفوهين به؟؟
( زينب ) : كما رأيتي قبل قليل ، اتضح أن مديرة مدرستك كانت صديقتي القديمة ، و أيضاً... سمعت بمرة من المرات انكِ مهووسه بعلاماتك الدراسية ، سمعت ذلك من أمك طبعاً
( أمل ) : بماذا تلمحين له الأن؟
( زينب ) : أن رأيتكِ تزعجيني و تعكرين طريقي بيوم من الأيام ، فسأجعل مديرتك تقوم بترسيبك هل فهمتي؟

طلاب الثانويحيث تعيش القصص. اكتشف الآن