الحلقة 28، جشع

40 4 0
                                    

مر حينها رجُل آخر من عند الذي طرق الباب و قال...
( الرجُل ) : هل حصل شيء معك؟
( الرجُل2 ) : لا ، يبدوا ان لا يوجد احد بهاذه الغرفة
( الرجُل ) : حسناً دعونا نذهب و لا نُضيع الوقت أكثر

ذهبوا الرجُلين من عنده ثم تنفس إياد براحه و جلس على الأريكه .
و في عند احمد خرج من غرفته لينزل إلى الأسفل لكن فجأة رأى فاطمة و هي تخرج من غرفتها السابقة بعد أن عادت إليها و أصبحت تنام بها ، خرجت و هي مُرتديه و تحمل حقيبتها
( احمد ) : امي هل ستذهبين إلى مكان؟
( الأم فاطمة ) : كُنت قادمة إليك لتوي ، أين أمل؟
( احمد ) : لا اعلم في غرفتها على ما اضن
( الأم فاطمة ) : حسناً الحقني

استغرب احمد و توجهت فاطمة لغرفة أمل و قامت بطرق الباب ، خرجت أمل لهم قائله... : ما الأمر؟

( الأم فاطمة ) : انا سأذهب اليوم.. لزيارة سالم في القسم ، و اريدكم أن تأتون معي

اندهشوا أمل و احمد
( احمد ) : ماذا؟!! و لماذا ستذهبين إليه؟!
( أمل ) : و لماذا سنأتي معك و نحن لا نريد رؤيته اساساً؟!
( الأم فاطمة ) : انا لا أقول أن نذهب إليه لنطمئن على حاله او اننا نذهب إليه لأننا سامحناه ، لكنكم مُدركين انهم قاموا بحبسه هناك بتهمة القتل أليس كذلك؟
( احمد ) : لم اندهش لأن شيء كهذا ليس مستحلاً على أبي ، و أن ذهبنا إليه ماذا سنفعل؟
( الأم فاطمة ) : بُني انا اريدكم أن تروه و تذهبوا إليه لكي لا تدخلوا في العقوق ! فقط لساعة واحده
( أمل ) : حتى ساعة كثيره عليه !! امي ليكُن بعلمِك أن هناك عقوق للأبناء مثل عقوق الوالدين
( الأم فاطمة ) : اعلم يا ابنتي لكن دعونا نذهب لمرة واحده و نستفسر عن الأمر و نرا والدكم ، انا ايضاً لا أرغب بذكر اسمه حتى لكنني افعل ذلك لكي نكون افضل منه ، هيا من فضلكم انا لا اريد ان أشعر بأني جبرتكم على الذهاب معي

تنهدت أمل و كان احمد بشدة الإنزعاج ثم دخلوا إلى غرفهم و اغلقوا أبوابها بدون قول كلمه ، اتت بعدها ليلى و لاحظت علامات الآسف الواضحه على فاطمة
( ليلى ) : خالتي ما بك؟
( الأم فاطمة ) : لا شيء ، سأخذ ابنائي لرؤية سالم في القسم
( ليلى ) : اوه ألهاذا اغلقوا أبواب غرفهم هكذا
( الأم فاطمة ) : انني بإنتظارهم أن يستعدون ، اعرف ابنائي أن لم يرغبوا بالذهاب حقاً كانوا سيخبروني بشكل مباشر
( ليلى ) : حسناً ، انا سأعود لغرفتي

ذهبت ليلى و بقت فاطمة تنتظرهم .

*في منزل عائلة ماجد*
كان عادل مستلقي على سريره في غرفته يفكر بليلى و أمرها ، كان يشعر بالحزن عليها بسبب حالها مع عائلتها لكن تصاعدت لديه بعض مشاعر الحب فجأة تجاهها و كان مستغرب من نفسه
( الخال عادل ) : هل يُعقل ان يكون هذا الشعور.. هو الإعجاب؟

دخل بعدها ماجد للغرفة قائلاً... : خالي تعال لنتناول الغداء

( الخال عادل ) : اوه حسناً اذهب سأتي بعد قليل

طلاب الثانويحيث تعيش القصص. اكتشف الآن