كان يقترب منها و في الحزام ملتف حول يده ، لتقول بخوف و هي تبتلع ريقها : ماذا سوف تفعل ؟
رد بملامح يطغى عليا الخبث : شيء كان يجب أن أفعله منذ وقت طويل يا حلوتي .
أخدت بضع خطوات الى الخلف بحذر: غايدن أنا أحذرك ، لا تعلم مع من تعبث ...
رسم نصف ابتسامة و قال بنفس مثقل : لا بأس أريد أن أعلم ..
أمسك بها بحركة خاطفة حاولت أن تقاوم قليلا لكنها فشلت ، قام باستخدام الحزام و ربط يديها خلف ظهرها ، كانت تصرخ بقوة ، ليقهقه عاليا بشر خالص : أخبرتك أن توفري صوتك يا صغيرتي.
قام حملها و رميها على السرير ّعلى بطنها ،حاولت أن تعدل من حركتها و قد تسلل الخوف الى أوصالها : غايدن توقف أرجوك ، توقف لا تفعل ذلك بي ، أرجوك ..
اقترب بهدوء من أذنها و همس لها بصوت مثير : لن أغتصبك ، لست قذر لهذه الدرجة ، و لا أنام مع امراة لا تريدني مع أنني أعلم أنك تريدينني ..
اقشعر جسدها بالكامل من كلماته تلك ، لكنها سكنت في مكانها ، مرر يده على ظهرها و تحركت كرد فعل طبيعي : كلما تحركت أكثر زاد عقاب .
عقاب ؟ عن أي عقاب يتحدث هذا ؟ هذا ما كان يدور بخلدها ، كانت تتنفس بحذر شديد و كأنها خائفة من أن أقل حركة قد تستفزه ...
قام برفع فستان من الخلف ، كاشفا عن مؤخرة بيضاء متوسطة الحجم مثيرة للغاية ، لم يكن الجزء السفلي من ملابسها الداخلية يغطي الكثير لذلك تسنى له التمتع بالمنظر المثير ، همهمت ببكاء ، ليعود اليها و يهمس : لقد وثقتي بي ان اعتني بابن أختك مع أنك كنت تستطيعين أخده مني بطرقك ، ثقي بي في هذا الأمر ، لن أفعل شيئا لن تتحمليه لكنك سوف تأخدين ما سوف أعطيك دون أعتراض .
أغمضت عينيها و هي تحاول أن تستوعب ما يحدث ، بل و أن تجد طريقة للخروج من هنا ، لكن هل تريد الخروج فعلا ؟ ، لو كان رجلا أخر لما كان هذا رد فعلها بالتأكيد ، لكن غايدن مختلف ، هو معه حق هي لديها نوع من الثقة به ، لكن هل تثق به الى هذه الدرجة ، الى درجة أن تستسلم له بهذه البساطة ، لم تكن هذه شخصيتها بالتأكيد صرخت به لاهثة : فكني سوف تأخد أنت شيئا كبيرا في مؤخرتك ..
ضحك بقوة و قال بعبث : على ذكر المؤخرات ...
صفعة قوية هوت على مؤخرتها تاركة علامة يده عليها ، شهقت بقوة من فرط قوته ، غرس يده في شعرها قائلا : لنلعب لعبة ، و نرى ، كم سوف يستغرق الأمر قبل أن تنهاري ، اختاري كلمة أمان ما أن تقوليها حتى انهي العقاب ، اذا قلتها قبل الصفعة الثلاثين أنا أربح، اذا قلتها بعد الثلاثين انت من تربحين ، و سوف أسمح لك بأخد كالان معك الأسبوع القادم للمبيت .
عرف كيف يحفزها لتقول بنبرة ساخرة : هات ما عندك ، كلمة الأمان هي الوحش .
سره موافقتها ، و هوى للمرة التانية و الثالثة الى المرة العاشرة بضربات متتالية على مؤخرتها المسكينة ، كان الألم قد بدأ يغزو تلك المنطقة ، و لم يعد الأمر مسليا لكنها سوف تتحمل ، في الصفعات العشر التالية كانت أهاتها قد ملأت المكان ، و بدأت تأثر على جسده هو ، و باتت السيطرة على نفسه صعبة ، كان يكبح رغبته في مضاجعة جسدها الرائعة بكل ما يملك من قوة ، في العشر صفعات التالية كانت قد امتزجت أهاتها مع بكائها مما شكل موسيقى رائعة بالنسبة له ، كما أصبحت مؤخرتها قطعة فنية من نوع أخر ...
أنت تقرأ
المستشارة السرية (مكتملة)
Любовные романыمخطوبة اذن ؟ هزت رأسها بالموافقة و هي تتصنع عدم الاكتراث لما يفعل ، رفع يدها و أشار الى أصبعها قائلا : يا له من بخيل ، عرض الزواج بدون خاتم ، هل هو فقير ؟ سحبت يدها منه و قالت بثقة : انه ابن رئيسي ، يستطيع شرائك انت و كل ما تملك . قال بسخرية :فهم...
