شباب نشاطكم مش عاجبني ، همتكم معاي يا حلوين
الشرط 200 تصويتة و 50 تعليق
كل ما خطر ببالها هو كالان ... اذا كان غايدن قد أصابه مكروه ما ، فأين ترك كالان ؟
خطر لها أن تترك تلك القطعة من يدها و تتجه فورا الى البيت ، لكنها خافت من تعريض حياة كلايهما للخطر ، لقد عانت طيلة الفترة الماضية كي تبقي كلاهما سرا ، و الأن لن تخاطر بكشفهما ، خاصة بعد الأحداث الأخيرة مع جورج ..
لم تكن تملك رفاهية أن تترك جونيور و تذهب مسرعة الى بيت أختها كي تتأكد من شكوكها ، كان القلق و التوتر ينهشها كثيرا ، أما جونيور فكان يلاحظ حالتها العصبية و يرجع ذلك الى غضبها الشديد من تصفية تلك العصابة قبل أن تضع يدها عليها ...
حمحم بصوت مرتفع : نعود الى المكتب أو نذهب الى بيتك ؟
لمعت عيناها ببصيص من الأمل حين ذكر البيت ، تثاءبت بتعب قائلة : البيت فكرة جيدة الأن ، أنا جدا مرهقة ..
وصلوا الى المبنى الذي تسكن به روزا مع صديقتها ، لاحظت عدد الحراسة الموجودة في الأسفل ، و التي هي متأكدة أنها لن تمر من خلالها حتى لو حاولت ... لكن لا بأس يوجد دائما سلم للطوارئ ..
كادت ان تنزل لكنه أوقفها بمنادتها بحدة : روزا
للحظة خافت أن يخبرها ان يريد أن يرافقها الى الأعلى ، لكنه اخرج المفاتيح من جيبه قائلا : نسيت هذه ..
ارغمت نفسها على الابتسام باقتضاب : شكرا ..
أمسك بكف يدها و طبع قبلة عليها : ربما لم يسر الأمر كما كنت تردين ، انا اعلم ذلك لكنني هنا دائما من أجلك روزا ، دعك من فكرة الزواج الغبية تلك ، نحن كنا أصدقاء من قبل و لا شيء سوف يغير من ذلك ...
هزت رأسها موافقة و قالت : جونيور أنا مشتتة ، غاضبة و حزينة ، و أريد وقتا فقط كي أحدد مشاعري ، لكنك بالتأكيد صديقي ..
اقترب منها و عانقها بينما كانت تشعر باختناق شديد من ذلك العناق المزيف، لكنها ظلت تحافظ على رباطة جأشها الى أن تركها تذهب ، دخلت الى المبنى صاعدة الى شقتها ، دخلت في هدوء شديد و هي تحاول أن تتبين اذا كانت لاورا موجودة هناك أو لا ، و من حسن حظها أنها ليست هناك ، قامت بتغيير ملابسها الى بدلة رسمية من الأسود مع حذاء مريح حتى يمكنها التحرك ، بحثت تحت سريرها عن المسدس الاحتياطي الذي تخفيه هناك و وجدته ، فمسدسها و هاتفها مازال كلاهما في سيارتها التي لازالت في أمام ذلك المبنى الذي سرقت منه الشاحنة ، وضعت القليل من المال الذي وجدته في غرفة لاورا في جيبها و أخيرا أنهت مظهرها بقبعة سوداء ، كتبت ملاحظة لاورا مفادها أنها قد عادت و هي نائمة في غرفتها و أن لا تجرأ حتى على فتح الباب لأنها جدا متعبة و سوف تتحدث معها عندما تنهض ، هكذا ضمنت أن لاورا سوف تقول هذا العذر لجورج و جونيور متى بحث كلاهما عنها ...
أنت تقرأ
المستشارة السرية (مكتملة)
Romanceمخطوبة اذن ؟ هزت رأسها بالموافقة و هي تتصنع عدم الاكتراث لما يفعل ، رفع يدها و أشار الى أصبعها قائلا : يا له من بخيل ، عرض الزواج بدون خاتم ، هل هو فقير ؟ سحبت يدها منه و قالت بثقة : انه ابن رئيسي ، يستطيع شرائك انت و كل ما تملك . قال بسخرية :فهم...
