الفصل 13

26.2K 1.1K 126
                                        

دخلا الاثنان برفقة كالان الى بيت مايا الذي كان يعج بالأطفال من مختلف الأعمار الذين يلعبون في أرجائه ، و أولياء أمورهم الذين يتحدثون ضمن مجموعات زوايا البيت ..

كانت مايا في استقبال كل من غايدن و روزا و ذلك الصغير بين يديها ، رحبت بهم بحرارة شديدة ، قرأت روزا في عيني مايا نوعا من الحماس ، راقبت النساء من حولها و رأت عليهن نفس النظرات المتباينة بين الفضول و الحماس ، طرأ برأسها خياران لا ثالث لهما اما أن مايا قد عملت بوضع روزا المالي الجيد و هو أمر مستبعد فلا توجد وثيقة تثبث أن روزا تعمل لدى جورج ، أو أنها علمت بمركز غايدن الجيد ، كرجل أعمال و مالك للشركات و هو ما ترجحه بشدة ... 

فجأة نادت مايا زوجها لتقدمه لنا : ريتشارد هذه روزا صديقة عزيزة لي من الجامعة . 

كادت روزا أن تنفجر ضاحكة ، صديقة و عزيزة ، لم تكونا حتى تتكلمان ، فقد كانت مايا فتاة حسنا أقرب وصف لها هو محافظة ، بينما كانت روزا تعريفا لحياة الحفلات و المجون ..

تصافحا الرجلان على مضض ، سأل ريتشارد بسداجة متصنعة  : ماذا تعمل سيد موريني ؟ 

أغمضت روزا عينيها في تقزز شديد ، و تأسفت داخلها لما سيضطر غايدن لتحمله ، قال : لدي بعض الأعمال هنا و هناك .. 

هز ريتشارد رأسه في تفهم و قال : ربما لدي فكرة عمل ما قد تعجبك .. 

في منتصف جملته قامت مايا بجذب روزا جانب قائلة بمرح مصطنع : الرجال سوف يظلون رجالا ، يحبون العمل أكثر من أي شيء. 

لم  تجد روزا ما تقوله سوى أن تهز رأسها و تبتسم باقتضاب ، قادتها الى جمع من النساء منهن من هي حامل ، أو من دمر الحمل جسدها ، كانت روزا هي الوحيدة التي تبدوا رائعة بقوامها ، رحبت بها السيدات بلطف و قالت احدهن باعجاب : روزا عليك أن تخبريني بحميتك الغدائية ، تبدين رائعة ... 

ابتسمت لها روزا فقد بدت لها لطيفة للغاية فقالت : شكرا ، هذا من لطفك ، أحاول أن اتمرن قليلا هذا ما في الأمر . 

تعجبت أخرى : كيف تتمرنين و لديك طفل صغير ؟ صغيري ما كان ليتركني لحظة واحدة . 

قالت روزا بتوتر : هو يبقى مع والده في تلك الفترة ، ثم انها مجرد نصف ساعة و أقوم بها في البيت 

كانت نظراتهن لها تنبأ أنها في محكمة و هم القضاة و لكن ما لا يعلمونه أنها كانت محامية بارعة في وقت سابق  ...

سألتها احداهن : هل تعملين ؟ 

هزت روزا رأسها نافية : كلا انا أمكث في البيت حاليا ... 

قالت مايا بتعجب : من يصدق أن روزاليا قد تتخلى عن العمل من أجل أي شيء . 

رمقتها روزا بحدة : ابني ليس أي شيء ، أنه أهم شخص في حياتي . 

المستشارة السرية  (مكتملة) قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن