دخلا الاثنان برفقة كالان الى بيت مايا الذي كان يعج بالأطفال من مختلف الأعمار الذين يلعبون في أرجائه ، و أولياء أمورهم الذين يتحدثون ضمن مجموعات زوايا البيت ..
كانت مايا في استقبال كل من غايدن و روزا و ذلك الصغير بين يديها ، رحبت بهم بحرارة شديدة ، قرأت روزا في عيني مايا نوعا من الحماس ، راقبت النساء من حولها و رأت عليهن نفس النظرات المتباينة بين الفضول و الحماس ، طرأ برأسها خياران لا ثالث لهما اما أن مايا قد عملت بوضع روزا المالي الجيد و هو أمر مستبعد فلا توجد وثيقة تثبث أن روزا تعمل لدى جورج ، أو أنها علمت بمركز غايدن الجيد ، كرجل أعمال و مالك للشركات و هو ما ترجحه بشدة ...
فجأة نادت مايا زوجها لتقدمه لنا : ريتشارد هذه روزا صديقة عزيزة لي من الجامعة .
كادت روزا أن تنفجر ضاحكة ، صديقة و عزيزة ، لم تكونا حتى تتكلمان ، فقد كانت مايا فتاة حسنا أقرب وصف لها هو محافظة ، بينما كانت روزا تعريفا لحياة الحفلات و المجون ..
تصافحا الرجلان على مضض ، سأل ريتشارد بسداجة متصنعة : ماذا تعمل سيد موريني ؟
أغمضت روزا عينيها في تقزز شديد ، و تأسفت داخلها لما سيضطر غايدن لتحمله ، قال : لدي بعض الأعمال هنا و هناك ..
هز ريتشارد رأسه في تفهم و قال : ربما لدي فكرة عمل ما قد تعجبك ..
في منتصف جملته قامت مايا بجذب روزا جانب قائلة بمرح مصطنع : الرجال سوف يظلون رجالا ، يحبون العمل أكثر من أي شيء.
لم تجد روزا ما تقوله سوى أن تهز رأسها و تبتسم باقتضاب ، قادتها الى جمع من النساء منهن من هي حامل ، أو من دمر الحمل جسدها ، كانت روزا هي الوحيدة التي تبدوا رائعة بقوامها ، رحبت بها السيدات بلطف و قالت احدهن باعجاب : روزا عليك أن تخبريني بحميتك الغدائية ، تبدين رائعة ...
ابتسمت لها روزا فقد بدت لها لطيفة للغاية فقالت : شكرا ، هذا من لطفك ، أحاول أن اتمرن قليلا هذا ما في الأمر .
تعجبت أخرى : كيف تتمرنين و لديك طفل صغير ؟ صغيري ما كان ليتركني لحظة واحدة .
قالت روزا بتوتر : هو يبقى مع والده في تلك الفترة ، ثم انها مجرد نصف ساعة و أقوم بها في البيت
كانت نظراتهن لها تنبأ أنها في محكمة و هم القضاة و لكن ما لا يعلمونه أنها كانت محامية بارعة في وقت سابق ...
سألتها احداهن : هل تعملين ؟
هزت روزا رأسها نافية : كلا انا أمكث في البيت حاليا ...
قالت مايا بتعجب : من يصدق أن روزاليا قد تتخلى عن العمل من أجل أي شيء .
رمقتها روزا بحدة : ابني ليس أي شيء ، أنه أهم شخص في حياتي .
أنت تقرأ
المستشارة السرية (مكتملة)
Romantiekمخطوبة اذن ؟ هزت رأسها بالموافقة و هي تتصنع عدم الاكتراث لما يفعل ، رفع يدها و أشار الى أصبعها قائلا : يا له من بخيل ، عرض الزواج بدون خاتم ، هل هو فقير ؟ سحبت يدها منه و قالت بثقة : انه ابن رئيسي ، يستطيع شرائك انت و كل ما تملك . قال بسخرية :فهم...
