الشرط 200 و 50 تعليق
قراءة ممتعة يا حلوين
*****************
* لدينا اتفاق سيد موريني ، ما كان يجب عليك خرقه .
قال غايدن جملته و هو يجلس مقابل جده في غرفة الجلوس ، كان ألبرت تطالع أحد الجرائد المحلية باهتمام مرتدية نظارته الطبية ، و كأنه لم يسمع شيئا مهما ، كان هناك شيء بشأن ألبرت موريني و هو أنه رجل صعب المراس و تقليدي التفكير ، رغم أعوامه التي تجاوزت السبعين و شعره الذي غزاه الشيب بحفاوة الا أنه لازال يتمتع بصحة جيدة ...
قام بقلب صفحة أخرى و قال بانزعاج : سوف تمطر غدا ، أكره الجو الماطر
لم يحتج غايدن الى شرح كي يفهم ما يرمي اليه جده ، فالتأكيد هو لا يقصد الطقس بكلامه ، بل هو يعبر عن سخطه من الوضع الراهن، ليقول غايدن سخرية : لا يمكنك أن تذهب تحت المطر و تتذمر من أن السماء تمطر ...
رمقه ألبرت بنظرة حادة من تحت النظرة و قام بتني الصحيفة و وضعها جانبا و معها النظارة ، زم شفتيه في انزعاج : عندما وافقت أن تستقل بحياتك بعيدا عنا ، كان ذلك لأنني رأيت وقتها أنك كنت لازالت صغيرا كي تتعامل مع قساوة العالم الحقيقي ، منحتك ميراثك من والديك كي تدير شركات بسيطة و متوسطة كنوع من الرأفة بك ، و ليس لأنني أخاف منك يا غايدن ، أنت تعلم مع من تتحدث ...
تشنجت عضلات فك غايدن من الغضب و أغمض عينيه بقوة محاولا كبح نفسه و قال : أنت ألبرت موريني أشهر رجل أعمال في نيويورك ، و أقوى بارون سلاح عرفه الولايات المتحدة الأمريكية ..
ابتسم ألبرت بفخر : حتى أعتى رجال الاستخبارات لا يعلمون شيئا عن هويتي الحقيقية ، سجلي أنظف من أي رجل عادي مسالم ، و لن ألوث مثل ذلك السجل بامرأة مثلها ... أتعلم أي نوع من القذارة تدير من أجل جورج ذلك ...
ثم أردف بسخرية : أنت الرجل الذي رفضتني عمرا من أجل تجارة السلاح ، تقع في حب امرأة تجيد كل تجارة غير قانوية بل و محرمة ، أنت الرجل ذو المبادئ و الأخلاق تتخلى عن كل ما تأمن به من أجل عا...
لم يكد ألبرت يكمل جملته تلك حتى صرخ به غايدن بغضب : جدي ، تلك المرأة أصبحت امرأتي ، أي اهانة توجهها لها هي موجهة لي، أي كان ماضيه فهو لا يهمني أنا أمتلك حاضرها و بيدي مستقبلها ، لن أطلب منك أن تتقبلها أو حتى تحبها لكنك سوف تحترمها رغما عنك ...
جحظت عينا ألبرت بصدمة : ماذا سوف تفعل ؟ سوف تتزوجها ؟ أتظن أن امرأة مثلها سوف تتخلى عن نفوذها و قوتها من أجل أن تكون زوجة ، لو كانت امرأة صالحة كانت أختها لتثق بها و تترك ابنها في وصيتها و ليس في وصايتك ...
تصنع غايدن البرود و قال : سوف تكون زوجتي و سوف امنحها اسمي و سوف أجعلها تحمل بأطفالي شئت أم أبيت .
أنت تقرأ
المستشارة السرية (مكتملة)
Romanceمخطوبة اذن ؟ هزت رأسها بالموافقة و هي تتصنع عدم الاكتراث لما يفعل ، رفع يدها و أشار الى أصبعها قائلا : يا له من بخيل ، عرض الزواج بدون خاتم ، هل هو فقير ؟ سحبت يدها منه و قالت بثقة : انه ابن رئيسي ، يستطيع شرائك انت و كل ما تملك . قال بسخرية :فهم...
