ON THE BORDER|1

1.9K 84 124
                                    

             الفَصل الأول|ضابِطة في ملَهي

فستَأن زفَافي ملُوث بالدِماء
تجثو امَامي جثه خطيِبها
والذي من المفترَض أن يكون زوجَي

-من الذِي تسبَب بهذا!-

نطقَت بهدوء مرِيب لمن حولَي
استفسِر بمن تسبب لي بجرحٍ
عميِق داخلَي وداخِل روحَي

حاولَت تريسَا زميِلتي في العمَل
ورفيقتَي في الحيَاة أن تمسِك بكتفَي
تحاول أن  تتطمأن علِي

فهدوئَي ليس بطبيعِي
لامرأة توفِي حبيبَها
الذي احبتهُ اربع سنِين
والذي كان على وشك
ان يصبِح زوجَها

-اخبريِني اي معلومَات تعرفينَها
....والا اقسِم لاهِد كوريَا الجنوبِية
على رؤوسكم-

قَلت بهدوُء اخرَج مسدَسي
الذي كَأن موضوعاً في جوارِب
فخذَي اسفل الفستان

-اهدئي آريا...لا تتصرفِي
وكانكم لستم معرضِين للموت
حتى انتِ في هذه اللحظه
معرضه للموت-

نبَس السِيد لا أحَد إليها
نعم فهذا اسمه..سيد لا أحد..
للحفَاظ على حياته وسرية العمل

رفعَت المسدَس ووجهتهُ نحو رأسه
وعينيِ اصبحَت حمرَاء من عدم
اهتمامه بموت افضَل عميِل استخبارات

لو جونغ كيِم خطيِبي الذي توفي لتوه
هو افضَل عميِل للاستخبارَآت
في كوريَا الجنوبِيه

وانا خطيبته
التي تقِف الآن وتمسِك المسدس
...ثاني افضَل عميِله من بعده
ليس غروراً وإنما واقعاً

قابَلني لو جونغ
عندَما كان ينفِذ إحدى مهامه
وتلقيت رصاصةً تائِهه في فخذَي

فكَأن هو العميِل الوحيِد
الذي تكفَل بحمايتَي

وكان يظهَر اهتماماً غريباً نحوي
لم يلمِسني يوماً دون رغبتَي
اهتَم بي وكان لَي عالماً كاملاً

حتَى علمَت بكونهُ عميِل استخبارات
كان ينتظر مني أن انفر منه ولكني صدمته
برغبتي في الانضَمام معه

انا احب وطنَي بشدةَ ولربمَا اكثَر منه
واردَت بشدة أن انتقِم لكل جندِي
وعميل توفِي في الحَرب

وها انا الآن اقِف بصفتَي
عميِله استخبارات ترفَع مسدسَها
ضد الذِي كان سبباً في توظيِفها

-اهكذَا ترد خدمةَ الاوفيِاء اليك!-

تسائَلت بدمَاء تفور
فموت خطيِبي لن يذهَب هباءاً
سادفَع حياتي ثمن الانتِقام اليه

-لم أَقل هذا...حقَه سيرد
ولكِن ضعِي عقلَك في رأسَك-

انحصرَت الدموع في عينيِ
والغصَة خالجتَني فهذا الكلَام
يعني أن اقصَى ما سيحصَل
هو تعليِق صور لو جونغ
في مكاتِب الموظفيِن

ON THE BORDERحيث تعيش القصص. اكتشف الآن