20

510 15 1
                                        

"مُزن"

من الحاجات السمحه في إبراهيم انو ما طلب مني حاجه ولا فرض علي مخليني على راحتي، بعد صلينا ركعتين كنا بنتعشى ونحن بنتونس، كنت مغيرة لبسي وقاعدة ببجامة طويلة شلت كتبي وقعدت اقرا وهو كان قاعد معاي ومنتظرني، مرات لمن يشوفني بديت ازهج يتكلم معاي شوية ويجيب لي عصير، ويذكرني بيوم النتيجة وقدر كيف هو ح يكون فخور فيني، كلامو نقلني نقلة بعيدة حسيت بالطمئنينة وانو في زول واقف في ضهري وبدعمني، وما وقف عند هنا وبس ما كان بخليني اشتغل في البيت براي، لو مسحت هو بغلس العدة لمن اكون بعمل في الاكل بجي يساعدني، خبرتو في المطبخ ما بطالة لكن برضو ما بقعد سااي، ويوم اهلو كانو عايزين يجونا اعتذر منهم وقال نحن في الوقت ده ما بنقدر نستقبلكم نأجلها مرة تانية، انا زعلت والله عشان احتمال يقولو انا السبب ويبدا السيناريو بتاع البت شالت ولدنا مننا، لكن هو ما كان عايزني اتعب في وسط هم القراية ده وعايزني اركز بس، زي الليلة وبكرة اول امتحان عديتها ليو بكى ما اتخيلت اتجرس للدرجة دي، كل ما امسك الكتاب واتذكر بكرة بمتحن فيو ببكي، يحليلو مشى جاب لي حلاوة وشبس واندومي، قال لي كلو ولا زعلك واكتر شيء بحبو فيو انو بفهم احتياجاتي عارف انا في عمر صغير ومحتاجه اطمن واعرف اني بتحب واني ما بهون عليو وخاطري غالي عندو، والحياة الزوجية ما كانت كعبة زي ما فهمتني امي.

إبراهيم صحاني الساعة تلاته بعد ما خلاني انوم بدري، لقيتو عامل لي شاي لبن وخاتي لي بسكويت وسندوتش جبنه، قال لي: اكلي كويس واتغذي عشان تركزي في قرايتك وتمتحني وانت رايقه، قلت ليو: بجد شكرا يا إبراهيم على وقفتك معاي والبتعملو لي، قال لي: انا وعدتك قبل كده لو ما قدرت اساعدك عمري ما ببقى عقبة في طريق تحقيق احلامك والراجل بتمسك من لسانو، ح اخليك تذاكري لغايه ما يقيمو الصلاة نصلي وبعدين تراجعي، عملت زي ما قال لي وصليت ركعتين شكر على نصيبي والحمدلله بقى من قسمتي، زي الساعة سبعة كده كنا في المدرسة سلمت على البنات، كنت براجع مع أمال وما عارفة جمان اتأخرت لي، لحدي ما زمن الامتحان جه وقالو لينا نخش الحجرات ما شفتها وقلقت عليها، قلت بسم الله واستعذت من الشيطان ودعيت كل الادعية الحفظني ليها إبراهيم والقالتها لي امي، كنت بقرا السؤال تلاته مرات حتى اجاوب عشان ما اغلط غلطة غباء وبعدين اندم عليها، والحمدلله الامتحان طلع رهيب الأغلبية العظمى من البنات قالو جه سمح واشتغلو كويس، واخيرا لقيت جمان سألتها اتأخرت لي قالت لي كانت خايفة وقربت ما تجي تمتحن لكن بمساعدة شخص ما اتشجعت واشتغلت كويس برضو، الحاجه الحلوة والشعور الحسيت بيو لمن طلعت الشارع ولقيت إبراهيم قاعد ومنتظرني ما قدرت اوصفو، يعني جه من الصباح وقال لي بمشي الشغل لكن ما مشى وقعد الوقت ده كلو منتظر، التفصيلة دي ممكن تكون صغيرة بالنسبة ليو لكن قدرتها شديد وزادت رصيد محبتو عندي♡

"جُمان"

كنت حاسة برهبة شديدة تقريبا ما قدرت انوم بليل كنت بتقلب في السرير وعيوني مفتحة لغاية ما سمعت اقامة الصلاة، صليت وقعدت في المصلاية قريت قرآن ودعيت كتير، فجأة جاتني نوبة بكى وحسيت نفسي نسيت القريتو كلو وما عارفه حاجه، فاتن لمن جات عشان تصحيني ولقتني ببكي اتخلعت، كانت قايلة حصلت لي حاجه قلت ليها انا ما عايزة امتحن، قالت لي بسم الله يابتي مالك الحصل ليك شنو؟ قلت ليها ما قارية شيء وما فاهمة، كانت بتهدي فيني وتقول لي الخوفة دي عادية لكن ده امتحان زيو وزي اي امتحان تاني ما تشيلي نفسك الهم وما تخافي انت قارية وشاطرة وان شاء الله بتشتغلي كويس، ما سمعت كلامها وكملت بكى طلعت شوية وجات خلتني اتكلمت مع بابا وهو كمان حنسني لكن كنت مصرة ما امتحن،

مراهقات و لكنحيث تعيش القصص. اكتشف الآن