السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
كان دانيال يحمل إليكس، الذي كان متكورًا في حضنه مثل قطة صغيرة،
مستغرقًا في نوم هادئ.
شعر إليكس الأسود الفحمي كان يتدلى على وجهه،
مضيفًا لمسة من البراءة والحنان،
بينما كان دانيال يضمه برفق،
شاعرًا بالدفء المنبعث من جسده الصغير.
كان يحمله كأنه قطعة من زجاج،
يحاول حمايته من أي شيء قد يهدد سكينته.
بدت ملامح إليكس مرتاحة،
وكأن كل الأعباء التي أثقلت كاهله قد اختفت في تلك اللحظة.
تحت الأضواء الخافتة،
كان دانيال ينظر إلى وجه إليكس،
مستمتعًا بجمال لحظتهما.
لم يكن هذا الاتصال مجرد حضن،
بل تجسيدًا للحب والدعم الذي كان إليكس بحاجة إليه
في هذه الأوقات الصعبة.
في تلك اللحظة،
أدرك دانيال أن وجوده بجانب إليكس
لم يكن مجرد واجب...
بل شغف، وحب، ورغبة عميقة في حمايته،
مهما كانت التحديات التي قد تواجههما.
كانت تلك اللحظة تجسد الأمل،
حيث شعر دانيال أنهما معًا قادران على تجاوز أي شيء.
كل هذا كان يجول في عقل دانيال
وهو يرى ملامح إليكس الهادئة والطفولية.
كان كل ما يتمناه
أن تدوم هذه اللحظة إلى الأبد.
استلقى على السرير بعد تفكير عميق،
ونام محتضنًا تلك القطة الصغيرة.
لننتقل إلى الأسفل...
حيث استغربت العائلة من تأخر دانيال،
فأرسلوا كيث، ابن لوغان،
ليطمئن عليهما.
توجه كيث إلى الغرفة،
ودخل دون طرق الباب.
فاستقبله ألطف منظر رآه في حياته.
ابتسم بخبث،
وأخرج هاتفه ليلتقط بعض الصور،
ثم نزل إلى الأسفل ليغيظ الإخوة.
الجد: إذًا، ماذا حدث؟
كيث: لن تصدقوا ما رأيت.
الجد: اختصر وقل لنا.
أخرج كيث هاتفه وصوبه أمام الإخوة الثلاثة.
ليصعقوا من الصورة.
إيثان بشك: فوتوشوب... أليس كذلك؟
كيث: لا، الصورة حقيقية. وإن لم تصدقوني،
اصعدوا إلى غرفة إليكس.
صعد الإخوة جريًا،
يتسابقون من يصل أولًا.
فتح إيثان الباب بهدوء.
أنت تقرأ
انين الظلام
حركة (أكشن)رواية بقلم الكاتبة llu.__.xs مرحبًا بكم في أولى رحلاتي الروائية، حيث تُنسج خيوط الحب والتحدي في قصة مراهق عاش حياته في كنف والدته، بعيدًا عن حقيبة عجائب عائلته. لكن ماذا يحدث عندما تنقلب حياته رأسًا على عقب، وتفرض عليه الظروف أن يعيش مع والده وأشقائ...
