42

223 16 9
                                        

{{ الى ديهارد }}

كانت البطولة تقام كل مره في إحدى المدارس المشاركه , المره السابقه كانت في الأسطورة وهذه السنه هي في تايفون ..

كانت تايفون فخر مملكة ديهارد جنوب شرقي الإمبراطورية , لم تكن ديهارد كبيره من الأساس ولم تنجح في الصناعه لذا ركزت على الزراعه والصيد , لم تكن مملكة غنيه بشعب غني إلا انهم عاشو بحد الكفاف . لذا حين قامت تايفون لاحقا واستقطبت المواهب السحريه ساهم هذا في رفع مستوى ديهارد لمستوى افضل تماما..

على عكس الأكاديميه , لم تقم تايفون بتقسيم الطلاب بل فقط كانت هناك سنوات دراسيه لذا كان هناك مبنى دراسي واحد ومهجعين .. أقيمت تايفون في قلب العاصمه مما سهل الوصول إليها كما كان التجول أمتع ..

لكن بالطبع كان من المستحيل لمدرسه بمبنى واحد ان تتحمل قتالات الطلاب في البطولة , لذا هي أقامت مدرجا ليس ببعيد عن العاصمه وزودته بالمرافق والأدوات السحريه اللازمه..

وحاليا , في عاصمه ديهارد..

نظر بينجيرو منبهرا الى المباني البسيطه المطليه بألوان زاهيه كالأحمر والأصفر والوردي , تسلقتها النباتات وعلق في كل نافذه أصيص أزهار من كل الألوان , شقت الجداول أرجاء العاصمه وكان عدد الأحصنه والثيران التي تجر عربات خلفها أكثر من عدد البشر.. كانت الإمبراطوريه متقدمه في معماريتها وتصاميمها إلا ان ديهارد مالت أكثر للبساطه والتناغم مع الطبيعه..

انتبه لرجل يبيع أسياخ دجاج مشوي فجر ذراع إيميليوس ولعابه يسيل: لنجرب ذاك!

حذره إيميليوس بينما يتم جره: غدا تبدأ البطوله! لا تتحمس في الأكل وتؤذي معدتك!

كانت أديلايد خلفهما تسير بهدوء حين مر بجانبها ثور ضعف حجمها بجرس يتراقص في إحدى قرنيه يجر عربه محمله بالبطيخ , وقفت تراقب الثور الضخم ثم التفتت لامرأه تنادي بحماس: الأفضل في المنطقه! التدليك بأسعار منافسه!

تذكرت أديلايد حين اخبرتهم فاواسي بانتشار ثقافه التدليك بكافة أنواعه في ديهارد , ربما كان بسبب كثرة مزاولتهم لأعمال جسديه..

التفتت تاليا الى تونغا الذي كان يصفع ظهر ثور آخر وهو يضحك: انظر لحجم هذا!

من خلفه كان إنولي يراقب ملامح الثور الذي بدا وكأنه يرغب بالدوس على وجه تونغا :.... لا تغضبه

سمعت فياميتا من خلفها تتمتم محرجه: يا الهي ما هم؟ سياح؟

تقريبا .. نعم...

على الرغم انه كان من الواضح أن فياميتا لم تحب أديلايد إلا انها كانت غالبا ما تكون معها أثناء السفر . لم تحب الأولى البقاء وحيده وكان من الصعب عليها الاختلاط بسرعه مع الفتيان الآخرين لذا كانت أديلايد أحلى الخيارات المُره..

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Dec 07, 2024 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

إيميليوسحيث تعيش القصص. اكتشف الآن