Chapter 27 1/2
#Harry pov :
همم يظن زين إن هذا مضحك :( ! تباً يعلم إنني لا أُحب فكرة قرب أحدٍ من سيلا حتى لو كان أفضل أصدقائي هذه مشكلتي ؛( ! هو فقط يستمتع بإغضابي !! دخل زين الغُرفة فإستدرنا لنكمل طريقنا لكن ما جعّل طريقنا متعرقل هو صراخ زين !
سمعنا صراخه العالي : بيري ؟ أأنتي بخير حبيبتي ؟ كيف إستيقظتي ؟ كيف حالكِ حبيبتي ؟ إشتقت إليكِ !
جميعنا نقف كالبلهاء وبسرعة خاطفة عدنا أدراجنا للغرفة لنرى بيري كالملاك تجلس فوق السرير وتدعك عيناها الزرقاوتان المليئتان بالدموع ب لطف !!
جميعنا مصدومون لكن الأكثر صدمة هم سيلا خاصتي وزين !! بالطبع ف زين هو خطيبها ول-لكن ما شأن سيلا بهذا !! أهي تعلقت بها كثيراً ؟ لا يهم لكن كيف إستيقظت الآن ! أأثر بها حديث سيلا حقاً ؟
ضحك زين بهسترية ومسح دموعه وتحّدث : كيف حالكِ الآن ري ؟
نظرت لزين بغير تفهم فردت ببراءة : من .. أنت ؟
وأشرت على زين صُدمنا جميعاً !! ألا تتذكر .. زين ؟
دموع زين بدأت بالإنهمار أشعر بالشفقة تجاهه : ز-زين خ-خطيبُك ري أنا .. خطيبُكِ !!
أعادت تلك النظرة لزين مُجدداً وأنزلت رأسها بأسف : أعتذر لا أستطيع تذكرك
بدأ زين بالإنتفاض ب خفة أفقت من صدمتي لألتف لسيلا لا يزال فكها أسفلاً ووجنتاها رطبتان بكثرة بإنهمار دموعها !
إحتضنتها وشددت في عناقي لها .. لا إجابة منها إبتعدت بهدوء صدمتها لا تزال !
عبس زين وشهقت سيلا : لا زين !!
ونظرنا لزين .. إلتففت لأرى سيلا مختفية لتكون خلف زين الساقط !! زين آغمي عليه ..
أسرعت في حمل زين عن سيلا فعضلة صغيرة تزن طنّاً بالنسبة لسيلا النحيلة الخفيفة ..
بهدوء حملته كالطفل في يداي واخذ يتمتم ب كلام غير مفهوم وفتح عيناه ب خفة وصرخ : ررررريي !!
إبتعدت عنه وصرخت : اللّعنة زين أنا لست بيري !!
بعد إسقاطي له في الأريكة فهو قبّلني ظناً مني بيري :| !! سيموت على يدا سيلا ؛) أشفق عليه أكثر الآن .. لن تدعه سيلا حيّ
إلتففت لسيلا التي لم تشعر بما حولها فقط عيناها حول بيري التي يبدو بأن ملايين الاسئلة تدور حول رأسها !
تنهدت بيري : من أنتم ؟
إبتسم نايل : أصدقاء خطيبُكِ زين وهاؤلائك صديقاتُك !
نظرت لسيلا ب عمق وتحدثت بخفة : هي أنتي !
وهي تؤشر نحو سيلا .. لا تزال سيلا بعالمها فصرخت بيري : أنتي هي أنتي !!!
أنت تقرأ
Come And Get My Heart
Romance*عندما هممت بالإعتراف خطفكِ صديقي مني لتُصبحي مُلكه ، لأجد شبيهتك ! سمية إسمكِ أيضاً ! لكن مُختلفة عن صفاتِك ! أحببتُها ونسيتُك ! حُبنا مليئ بالمشاكل ، عذراً سيلينا ولكن لم أحببكِ كما أُحبها ! أحب إستكشافها ، كما خطفكِ جاستن مني لن أدع غيره صوب سيلا...
