أنتِ جميلة ، شاءَ حُزنڪ أم أبـىٰ ." 🖤
.
.
.
.
.
.
قبل ساعات من الحادث ...
ورد وهي ترفع الهاتف وترد على والدتها التي أتصلت بها مراراً وتكراراً وهي الغبيه قد نست هاتفها بحقيبتها والأستاذ طردها من محاضرته لأعتباره بأنها لا تحترم الموقع الذي تتواجد بهِ ..
تأفأفت قبل أن ترد على والدتها بصوتٍ هادئ ...
: ها يمه ..! شصاير حبيبتي ..؟
حنين بخوفٍ والدموع عالقه بعيناها وشعورها بإن شيئاً سيئ سيحصل لطفلتها لا يتركها .. تكلمت بصوتٍ جاهدت لتخرجه ثابت ...
: يمه ورد .. عوفي كل شي وتعالي للبيت فوراً ..!!
ورد بأستغراب وخوف قليل : ماما أحجي صاير شي ..
حنين بنبره حنونه وهي تمسك قلبها بقوهٍ : ماكو شي بنيتي .. بس مشتاقتلج ..!!
ورد بصدمه : يا الله ..! يمه بابا شمسويلج .. يا روحي .. أنتظريني شوي وآجي .. أخذج للمستشفى .. الموضوع خطير ..!!!
حنين وهي تضحك بخفه : آي يلا تعالي حبيبتي ...
ورد بضحكه بريئه : حياتي شويه وأجي .. مع السلامه ..
حنين وهي تشعر بنخزه في قلبها وهي تتكلم بنبره هادئه ..
: الله وياج يمه ..
أغلقت ورد الهاتف وهي تهز رأسها بعد تصديق من والدتها .. أبتسمت بخفه قبل أن تعبر السياج المليئ بالأشواك .. وضعت يدها على رأسها وهي تفكر بطريقه لكي تخرج من هنا .. لم تعلم كيف قدماها أتت بها إلى هنا .. أبتسمت بسخريه عندما علمت بإنه لا يوجد طريق يؤدي للشارع العالم .. فقط طريقه واحده وهي تسلقها تلك البنايه العاليه ..!
أدارت وجهها وليتها لم تفعل رأته واقف أمامها بنظارته الغليظة وعيناه اللتان تأكلاها بجرأة .. تقدمت بثبات وداخلها يرتجف .. لكنها شهقت برعبٍ عندما مسك يدها وأدارها لهُ ..
ورد ببرود : وسام أترك أيدي .. لا تخليني أصرخ ..!!
وسام بهوس وجنون : لشوكت ورد (إلى متى يا ورد ؟) .. شوكت تحسين بيه ..؟ هااه ..!! ليش متحسين بيه ..؟!! ولجج آني أحبج .. كل شي أسوي علمودج .. بس أطلبي وأني أنفذ .. خادم تحت رجليج إذا ترديني ..!! أحبج ورد أحبج ..!!
ورد بهدوءٍ : وسام رجاءاً خليّ علاقتنا ببعض لا تتعدى الحدود .. تعرف كلش زين .. أني أعتبرك مثل مصطفى .. ومعزتك من معزة أخويه .. رجاءاً لا تضغط عليّ .. وأترك أيدي .. أريد أروح ..
هز وسام رأسه بخيبه أمل وترك يدها .. وأدار ظهرهُ ومشى بروحٍ محطمه والدموع تجمعت بعينيهِ .. أصبح الجو ضبابياً أمامه ولم يعد يرى من شدة أنكساره وحزنه ويأسه من تلك التي شلت حاله ولم ترحم قلبه الذي عشقها لسنتين ..! مشى بخطواتٍ واهيه ولم ينتبه لتلك السياره بسبب رؤيته الضبابيه لكل شيء .. وعى على صرخه خائفه من تلك التي جرت له ودفعتهُ بعيداً لتقف أمام السياره بقلباً يرتجف خوفاً ورعباً .. وقعت نظارتهُ أرضاً ولم يعد يرى شيئاً .. يسمع صرخات صديقه ورد التي يعرفها حق المعرفه .. لكن ، ماذا حدث ..؟ سمع صراخ صديقتها وهي تبكي وتقول ...
أنت تقرأ
أنتِ لي (مكتمله)
Romanceأتمنى أن لا تحكموا على قصتي من غلافها ! وأتمنى أن تعجبكم قصتي البسيطة ... أنهُ مسخٌ حقاً فكيفَ لهُ أن يعشق فتاة رباها على يديهِ ، يعشقها حد الهوس متعلق بها يعرف كل شيء عنها ، لكن .. لكن سيقتلهُ فقط شيئاً واحد ، خوفها منهُ !!! (حسن & ورد ) .. ___...
