بارت 43...
... باوعت عليه وكمت اركض مثل الخبلة...
مااانتبهت لأحد طلعت بدون حجاب...
.. وصلت النهر.
وكلها بلنهر ماايشوفون بس ضوة الكمر موجود...
... كمت اصيح بلا وعي..
... سلماااااااان يمه وينك...
سلماااااااان
.. ردت أطب للنهر وياهم بس لزموني...
..
والولد كلهم بلنهر يصيحون ويسبحون...
يدورون عليه....
... متت نشف دمي..
.. ضلو بـ الـ ربع ساعه يدورون..
.. وآخر شي طلعوا..
ركضت ع حازم..
... حازم هاا لكيتوا وينا..
حازززم دخليك كول لكيتوا...
حازم.. شوفت عينج ترف ماكو...
.. شفتهم كلهم كعدوا ونزلوا رأسهم..
بخيبة..
كمت اركض عليهم مثل الخبلة..
وااكوم بيهم حتى يرجعون يدورون...
.... لبجي والأصوات العاليه..
انقلب علينه الضحك لبجي وحزن...
... ماكعدت ضليت افتر مثل الخبلة..
.. وهما هم كاموا يدورون...
.. بعد مااا تعبنه من التدوير..
ووكعت رجلينه..
..
.. كعدت وحطيت ايدي ع راسي..
ودموعي ما وكفت..
... شويه وحسيت بي قريب..
احساسي مااخيبني ابد..
..
.. كمت ومشيت يم النهر..
نزلت شويه وكلها كامت تصيح عليه بس ماهتميت....
.... ضليت اوخر بلزرع..
ولكيته الله لايشوفه لبشر المشهد الي شفته..
.. جان مغمى عليه وبين الزرع وااكع
.. كبل شلته...
وحضنته وكمت ابجي بصوت عاااالي....
.. كلها التمت ماادري منو اخذ من أيدي وركض
اطمئنيت عليه...
وبعد ماااحسيت بشي...
... إلا أني أبيت اهلي.
فتحت عيوني بعدها ليل...
... اتلمست المكان..
حسيت بأيد يمي..
.. اذكرت ويا الجو والضوه الخافت.
رضوان َ.
.. لزمت هل ايد ايد زلمه مبينه .
للحظه عبالي بحلم ورضوان رجع..
لزمت ايده بقوه وفتحت عيوني....
زين اباوعت ع ملامحه..
جان فيصل.
.. كبل وخرت ايدي...
ونهضت نفسي..
.. قبل لا انطق حرف..
هوا حجه..
.... سلمان أخذته للمضمد وكلشي مابي وهسه نايم يم امج..
و سبعاوي وشهاب هم نايمين....
.. وكلها نايمه بس اني ضليت كاعد انتظرج تكعدين..
ترف... سلمان زين يعني..
أنت تقرأ
_في أرض ألسواد_
Romansaقصه من الزمن الجميل.. تدور أحداثه لأحد أجدادي.. ... حول سياسه دين قتل. ....
