تغيّرت حياتها بعد أن قابلته, فكانت قبله هادئة
تسير على وتيرة واحدة وتحوّلت بعد مقابلته إلى حياة
حيوية ونارية وأجواء مشتعلة على الدوام..
فتاة أُجبِرَت على عيش حياتها دوما في الظل,
خادمة دون أجر بمنزل والدها ثم زوجها حتى جاء
مَن جعلها تتمرّد على حياتها الخاوية!
تُرَى إلى أين ستأخذها الحياة؟ وهل ستنجح بتمرّدها
أم...؟
وفتاة عاشت حياتها مدلّلة ظاهريا أما بالحقيقة فهي
وحيدة, حتى قابلته! فجعل لحياتها معنى ونكهة مختلفة..
تُرَى إلى أي مدى سيملأ حياتها ويجعلها مختلفة؟
وإلى أين ستأخذها الحياة معه؟!
وأخرى تمنّت فارس الأحلام الذي سيكون قلبه
وحياته لها فقط ولم يسبقها إليه أحد..
تُرَى هل ستجده؟ أم سيكون قصة خيالية كما أخبرها
الجميع دوما؟!
وفتاة هي الأقوى بينهنّ.. نشأت بأسرة محبة وسويّة..
تعلم جيدا ماذا تريد من الحياة وإلى أين تريد الوصول؟
ثم... قابلته, فأربك مشاعرها بنظراته وكلماته وجعلها
تتمنّى لو لم تقابله لتخبره ذات يوم:
(عُد بي إلى حيث كنت قبل أن ألقاكَ ثم ارحل!)
الفصل الأول
عاد من المدرسة ليجد والديه قد عادا من المشفى
فوالدته فاجأها المخاض ليلة أمس ولم يستطع أن يذهب
معهما للمشفى حتى يؤدّي اختبار اليوم, هرع بلهفة
لغرفة والدته وهو يهتف:
"أنا جيت يا قوم.. ها جيبتولي ايه معاكم؟"
رمقه والده بعدم فهم وهو يقول:"يابني احنا كنا في
المستشفى ايه اللي ممكن نجيبه من هناك غير أدوية؟"
ضحك ساري وهو يقول:"ايوة عارف انكم كنتوا في
المستشفى.. أنا اقصد النونو طلع ايه؟ ولد وال بنت؟"
ابتسمت والدته بحنو وهي تقول:"تعال يا ساري شوف
النونّه عشان انت اللي هتسمّيها"
هرع لوالدته يقبّل يدها بحب وهو يقول:

أنت تقرأ
رواية قبل أن ألقاكَ بقلمي حنين أحمد (ياسمين فوزي)
Romanceتغيّرت حياتها بعد أن قابلته, فكانت قبله هادئة تسير على وتيرة واحدة وتحوّلت بعد مقابلته إلى حياة حيوية ونارية وأجواء مشتعلة على الدوام.. فتاة أُجبِرَت على عيش حياتها دوما في الظل, خادمة دون أجر بمنزل والدها ثم زوجها حتى جاء مَن جعلها تتمرّد على ح...