#حب_من_رحم_الكراهيه
الحلقه الخامسه عشر.
سمر:-
كنت قاعده بالمطبخ نوتي ف الفطور ونستني ف جهاد طالع شوي ورن جرس الشقه أستغربت وتوقعت أن جهاد نسي شي مشيت للباب وفتحته وأنصدمت .
الحاج عمران :-
صباح الخير يابنتي
سمر:-
أنت كيف سمحت لنفسك تجي هني..وبعدين ااحم جهاد مش قاعد اصلا.
الحاج عمران:؛-
بالنسبه لكيف سمحت لنفسي أنضني مافيها شي لو زرت حفيدي ف شقته..وبالنسبه أن جهاد مش قاعد أنا عارف وأصلا أنا جاي بنحكي معاك أنتي مش مع جهاد
سمر:-
بعصبيه أنت عارف أن اللي بيناتنا الثار بس وماف أي كلام يجمع بينا.
الحاج عمران:-
خشيت بخطوات بطيئه للشقه وقعدت ع الصالون ..شن رايك نحكي أنا وياك ولو لمره وحده بهدوء زي ماتشوفي أنا وليت شيباني وماعاد عندي جهد للعراك.
سمر:-
سبحان الله الهدوء فيكم وراثه كنت نستغرب ف جهاد كيف هادي ع طول طلع طبع فيكم كلكم
الحاج عمران:-
أبتسملها بهدوء شن رايك اديريلنا طاستين قهوه وبعدها نحكو.
سمر:-
ضغطت ع نفسي عشان خاطر جهاد ومشيت المطبخ درت فنجانين قهوه وجيت ..تفضل
الحاج عمران:-
نتمني أنك مش حاطتلي فيه السم بس
سمر:-
ونخليك تموت بالساهل ونعيش بروحي ف العذاب.
الحاج عمران:-
رشفت من فنجان قهوتي وحطيته ع جنب وشفتلها "برايك أن تصرفاتك واللي قاعده اديري فيه صح"
سمر:-
شن اللي ندير فيه!
الحاج عمران:-
كرهك وعداوتك لينا.
سمر:-
هذا التصرف الصح طالما أنتم اللي قتلتو خوي الوحيد
الحاج عمران:-
هزيت راسي وبصوت متأثر"أنا فاهم شعورك ..حتي أنا عانيت من هالشعور الصعب وقت توفو صغار ولدي وهما صغار وتبهذذل هو وعيلته من بعدهم".
سمر:-
بلحظتها أتذكرت جهاد وخوتهم وماعاد قدرت نمسك دموعي ونزلو لحالهم ع خدي .
الحاج عمران:-
أنا أسف يابنتي مش قصدي نأذيك بكلامي ..بس نحن الاتنين خذي مننا الثار ناس أعزاز علينا ونحن نتفرجو وماقدرنا نديرو شي.
سمر:-
بدموع ناره مش قادره نطفيها وقاعده كل يوم تحرقني أكثر..أنت ماتعرفش سامر خوي شن كان يعنيلي.
الحاج عمران:
نعرف شن كان يعنيلك...وموت سامر كسرنا كلنا مش بس أنتي.
سمر:-
بصدمه وأستغراب "أنت كنت تعرف سامر خوي..قصدي معرفه شخصيه".
الحاج عمران:-
شفتلها بعمق وبعدها قلتلها"سامر هو الشخص الوحيد من عيلة سليمان اللي كانت تربطنا بيه صداقه وقويه اخري..وسامر هو اللي ليه الفضل ف تكوين الصداقه هذه لأنه كان يبي ينهي الدم والثار بين العيلتين".
