الثاني عشر من ديسمبر كوريا الجنوبية في العاصمة سيول الساعة 9:23 مساءً
٠
٠
يقولون كل الطرق تؤدي إلى روما ولكننا هنا نحن نقول كل القلوب تؤدي إلى سيول..فربما هذه المدينة هي حلم شخص ما في مكاناً ما
ومن منا لا يعرف سيول هذه المدينة التي تعد من ضمن اصغر المدن مساحة واكبرها شعبية..هنا حيث البنايات الشاهقه ولوحات الإعلانات المتألقة با الكثير والكثير من العلامات التجارية بشتئ أشكالها وألوانها وقيمتها.. الإضاءة وضجيج السيارات والسكن وتلك الموسيقي بالإرجاء يجعلانك وكانك في الضهيرة
هذه المدينة لا تنام يارفاق
في تلك الأثناء اصوات الخطواط كانت مرتفعة تعبر عن كم البشر الذين بالخارج الان فكل منهم اما ذاهب لوجهة او قادم من أخرى او حتى لا يعلم أين هي وجهته بالحياة
بعضهم كان يسير بمفرده وحيد وغريب في مدينة مزدحمة والبعض الآخر يسير مع أقربهم او مع من يحب او يصادق ، ولكن في حقيقة الأمر ليس أمراً مهم مع من يسيرون على الاقل هناك من لديه احد يأنس هذا طريق عليه حتا يصل لوجهته
بشارع الرئيسي إضاءة أشارة المرور ضوء أحمر لتتوقف السيارات تدريجياً واحده تالو الاخره بينما اخذو هؤلاء الوقفين بجانبي الطريق بـ تقدم وعبور
الطريق
كان القليل منهم يسير بينما ينظر أمامه يعلم الى اين هي وجهته و الأغلبية كانو يعبرون الطريق بعشوائية دون تحديد وجهته..اقدمهم تتقدم اجل لكن عقولهم متصنمه في مكانها
وبعيداً عن كل هذا وتحديداً دخل متجر الزهور الذي في الجهة المقابلة كانت هناك هي تقف أمام مجموعة من الزهور بينما تقوم بعاملها داخل متجر ، كانت تقف بينما تمسك إناء ازرق ألون ماليئ با الماء تقوم بوضع كميات مختلفه على لكل نوع من الزهور ، فكل نوع منهم يحتاج مقدر معين من الماء
لايمكنك سكب كثير او حتى القليل فقط كمية
معينة ..مثل البشر تماماً عليك إعطاء كل شخص بمقدر ما يريد لا أكثر ولا أقل
وبينما تفعل ذلك رفعت عدستها أمامها لطريق حيث الحائط الزجاجي الذي يكشف لها ما يدور بالخارج وبفضل الاضواء المنعكسه داخل عدستها جعلت من عينها تبدو أفتح وتلمع بينما تنظر للمارين ، ولم يطول الأمر حتى عادت النظر لزهور بعدما لم يلفت أي شيئ بالخارج نظرها
حسنا أن تأملت الزهور ستجد أنها والبشر متشابهين لحد كبير فزهور تختلف في الألوان والاشكال وحتى الاسماء ولكن في النهاية يطلق عليها اسم واحد زهور..
