Part 4🖤

936 44 22
                                        


من خفض صوت العالم حبس أنفاسها كذلك وهي تترقب أي رد فعل منه بعدما صفعته هو فقط ظل متجمد لدقائق..

بالمعنى الحرفي لم يظهر أي تعابير واضحه.. حتى دار وجهه كما كان قبل أن تصفعه والذي لم يعد كما كان

رأت عاصفة بعدسته السوداء...فكه حاد أجل لكن عينه فقط من هاجت مثل محيط في لليلة عاصفة

نظراته كانت أشبه بكارثه تحمل غضب كان نائم منذو سنوات وهي ايقظته..لقد رأت الموت بعينه وحين رفع قبضته أغلقت عينها بقسوة مستسلمة لما سيحدث..!

لكن قبضته توقفت أمام وجهها..لا يعلم لما تردد من فعل ذلك وهو الشخص الذي لم يتردد..هل لأنها فتاة ام شيئ أخر..فقط لا يعلم

ولان غضبه لم يكن سينتهى بل تضاعف كونه لا يستطيع افراغه بها لكم الحائط بجنبها فارتجف جسدها فزعاً حين استمعت للكمته

فتحت عينها ببطء تراها يحدق بها فحركت بصرها نحوه قبضته والتي ضربت الحائط مجدداً..كان ينزف والدماء علقت هناك على الحائط

ــ لقد ارتكبتي خطاء كبير..

حين سمعته عادت النظر له وايقنت بنظر لداخل عينه أنها فعلت خطىء..لكنه لا يتعلق بصفعه..شيئ
آخر اخطأت به تجهل قرأته هناك

ولأنها جاهلة ردفت:
ــ لا اؤمن بالاخطاء

بهدوء نبست تخبره أنها لا تؤمن بأن هناك شيئ يدعى خطاء..حينها رأت سكون مر بعدسته لكنه سريعاً طمسه هناك وعادت حدت عيناه..

جملتها أتته على حين غرة..

هو أيضاً لا يؤمن بالاخطاء..

ــ تعلمين انك ستندمين..

صر على أسنانه بغضب شديد ولم يكن يسألها بل يخبرها بطريقته أنها ستندم وتابع يلكم الحائط بقوة مما جعلها ترمش بتفجئ مرتين قبل أن تنطق:
ــ هل تراني كذلك..؟

لا..كان يود قول ذلك هي لا تبدوا شخص يندم لهذا تنال إعجابه أكثر فأكثر مع الوقت..، ولأنه لم ينسى صفعتها أرجع قبضته للخلف وحين ارد لكم الحائط مجدداً وضعت كفها هناك فتوقفت يمينه أمام كفها

كل هذا يحدث ولم يفصلوا التواصل بينهم..

هي لا تعلم لما فعلت ذلك وتمنعه من إيذاء نفسه لكنها استوعبت وببطء أنزلت يدها وهي تقول:
ــ أنا من صفعتك وليس الحائط

ــ لا ارفع يدي على النساء

ــ جدياً..!..تتحدث وكانك لم تفعل

نبست وهي تكتف يديها لصدرها وترفع حاجبيها باستنكار...لم يجيبها ظل صامتاً وهو ينقل عدسته بين عينها قبل أن يقف بطوله أمامها وهي بدورها
لم تحرك بصرها نحوه ظل كما توجه للإمام

مرت دقائق بينهم بصمت وعندما رأت قدمه على وشك التحرك أوقفته على حين غرة بقولها:
ــ هل تخاف مني لهذا الحد..

Dafle قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن