..
توجه الإمام الحسين عليه السلام إلى أخيه قمر العشيرة بعد أن رأى القوم حرصوا على تعجيل القتال قائلاً:
- إن استطعت أن تصرفهم عنا في هذا اليوم فافعل لعلنا نصلي لربنا في هذه الليلة فإنه يعلم أني أحب الصلاة له وتلاوة كتابه.
عندما سمعت هذه الكلمة من لسان حبيبي، شعرتُ برغبة جنونية لأداء الصلاة والعبادة، ولتلاوة القرآن الكريم
وتعجبت من نفسي، فكثيرا ما كنتُ أتمنى أن يكون لدي الواعظ من نفسي الذي يشجعني على التوجه نحو العبادات، ولكني لم أصل إلى هذه الدرجة من قبل، وهنا تعرفت على مفهوم جديد من مفاهيم الحب، فلأني أُحب . الإمام الحسين عليه السلام حبا جنونيا، أصبحتُ أُحبُّ كل ما يحبه حبيبي، فعندما شاهدت بأم عيني تعلقه بالصلاة والعبادة، زاد تعلقي بها، وتمنيت أن أصلي في مكاني، فعلاً إنه "مصباح الهدى"، فحُبُّ الحُسين عليه السلام أفضل وسيلة للتمسك بنهج الله عز وجل، وأسهل طريق للتعلق بالعبادات التي يريدها الله عز وجل من العبد، وتذكّرتُ في تلك اللحظة قول النبي صلى الله عليه وآله :
- حسين منّـي وأنــا مــن حسين، أحب الله مــن أحـب حسينا
وكيف لا يحب الله من أحب الحسين عليه السلام حُبًّا حقيقيا، فبحب الحسين، سيحب العبد كل ما يحبه الله عز وجل، وسيقدم على العبادات بقلب مطمئن، مسلّم، مؤمن، بكل يقين ومعرفة، وفي هذه اللحظة التأملية، ذهب العباس عليه السلام إلى الأعداء وسألهم ما طلب منه الحسين عليه
السلام، وأجابوه و وافقوا.
وعاد الهدوء ليتسيّد الموقف، وبقي الأنصار في حالة خشوع ليس لها مثيل، وكنتُ أراقبهم وأراقب طاعتهم لسيّدهم، وحُبَّ ما يحبّهُ سيّدهم، وام بعضهم، فميزتهم، وحفظت وأسماءهم. ، واستمعت لأحاديثهم مع بعضهم، فميزتهم، وحفظت وأسماءهم...

أنت تقرأ
فوزًا عظيماً ..
Historical Fictionآخيرًا تم نقل هذهِ الرواية العظيمة .. الي اتمنى الكل الي تصير عينه عليها . ليبخل ع نفسهُ بعدم الأطلاع ع هذهِ الرواية .. والحمدلله عن نعمة التوفيق لنقلها .. فوزًا عظيماً للرادود أحمد صديق جزاهُ الله كل خير .. تم نقلها الجمعة التاسع من محـرم بحسب الأ...