تَيهيونغ يَدفعُ جونغكوك لِجُنون.. هو يَجعلهُ يَغرقُ في مُحيط هيامِه على أمل أن يُنقِذهُ تَيهيونغ بِقَلبِه.
لَم يَكُن مُستَحيلًا، لَكِن غَير قابِل لِلتحقُق حتى الآن، وَ هذا ما يُتعِبُه، تَيهيونغ لا يُساعِد البتة في هذا المَنحى.
"إذًا، بِما تُفَكِر؟، هذه الأيام تبدو شارِد الذِهن، أتفهمُ أنَ العِناية بِالصَغيرة وَحدك مُتعِب نوعًا ما لا سيما بَينما تَدرُس"
هو نَبس ليُضيف مع ذات الابتسامة الرَقيقة وَ المُشرِقة : "رُغمَ ذلك أنا فَخورٌ بِكونك تَفعلُ كُلَ هذا، لا أحد يَستطيعُ فِعلها سِواك، كما إنَني إلى جانِبك دائِمًا جونغكوكي"
"شاكِرٌ لِكَلامِك هيونغ، لَكِن أنا أُسَببُ بَعض المتاعِب بَينك وَ بَين لاري حَبيبك، أنا إُفسِدُ الأمر"
كانَ يتأملُ يَد تَيهيونغ السَمراء الخَشِنة التي تقبعُ جانِب يَده البَيضاء الشاحِبة ذات الأطراف الوَردية.
هذا الاختِلاف رَقيق وَ دافِئ مِثل دِفء يَد الأكبر سِنًا، تنهدَ كيم.
"هو غَيور، لَكِن لَيس مِنك فَقط بَل مِن الجَميع"
تَيهيونغ يَكذِب!، او لا يَعلمُ غالِبًا إنَ لاري لا يُعطي لعنةً لِأي شَخص هو يَملكُ مُشكِلةً مَع جونغكوك.